تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢

( 160 ) عبد اللّه بن قيس بن جعدة بن كعب ، من ربيعة ، المعروف بالنابغة الجعدي « * »

كان صحابيا ، وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فمدحه بقصيدته الرائية وأنشده ، قوله [ من الطويل ] :
ولا خير في حلم إذا لم تكن له * بوادر أن تحمي صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا « 1 »
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يفضض اللّه فاك . فغبر دهره لم تنقص له سن ، وكان معمّرا ، وكان شاعرا فحلا ، فمن شعره قوله [ من المتقارب ] :
لبست أناسا فأفنيتهم * وأفنيت بعد أناس أناسا ثلاثة أهلين صاحبتهم * وكان الإله هو المستآسا « 2 » وعشت بعيشتي أن المنون * تلقى المعائش فيها حساسا فحينا أصادف غراتها * وحينا أصادف منها خلاسا وشعت لطارق بالدار * عني طليق الكلاب يطأن العياسا فلما دنونا لجرس النبأ * ح لم نعرف الحي إلّا التماسا « 3 » أضاءت لنا النار وجها أغ * ر ملتبسا بالفؤاد التباسا
هامش
( * ) صوابه : « قيس بن عبد اللّه » وموضعه في حرف القاف ، ولكن للأمانة العلمية جعلناه في مكانه وأشرنا إلى ذلك في الفهرس . توفي بنحو 50 هج / 670 م . له ديوان شعر طبع بدمشق 1384 ه / 1964 م . ترجمته في : الأغاني : 5 / 5 - 39 ، أمالي المرتضى 1 / 263 ، أسد الغابة 5 / 2 ، معجم الشعراء : 195 ، الشعر والشعراء : 208 ، خزانة الأدب : 3 / 150 ، 167 - 177 ، الكنى والألقاب : 3 / 196 ، أعيان الشيعة : 39 / 30 - 31 ، أنوار الربيع 1 / 84 ، الموشح 64 ، سمط اللآلي 247 ، اللباب : 1 / 230 ، المؤتلف والمختلف 191 ، الأعلام ط 4 / 5 / 207 ، الدر النظيم ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 5 / 20 ، 15 / 188 . ( 1 ) أصدر الأمر : أبرزه . والقطعة في الأغاني : 5 / 13 ، كاملة في ديوانه : 60 - 69 . ( 2 ) المستآس : المستعان . ( 3 ) الجرس : الصوت .