تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
ومن شعره في المذهب قوله من قصيدة علوية :
ما لي أراك على علاك تناكرت * أحقادها وتسالمت أضدادها وتجاذبتها إمرة لولا التقى * عزّت وقصّر دونها قصّادها إن يحسدوك على علوّك عنهم * فدليل كل فضيلة حسّادها يا أمة كفرت وفي أفواهها * القرآن فيه ضلالها ورشادها أعلى المنابر تعلنون لسبّه * وبسيفه نصبت لكم أعوادها تلك الضغائن بينكم بدرية * قتل الحسين وما اشتفت أحقادها تاللّه لولا تيمها وعديها * عرف الرشاد يزيدها وزيادها ضربتكم في كربلاء صوارم * يوم السقيفة فرقت أغمادها طلبت دخول الشرك فيكم بعد ما * جبت غواريها وتل عمادها وبدت على رزق الأسنة حصا . . . « 1 » * مشهورة أفلا تميد صعادها « 2 »
وهي طويلة . وقوله من أخرى في الفوات :
وقالوا قد تغيّرت الليالي * وضيعت المنازل والحبوق « 3 » فأقسم ما استجد الدهر همّا * ولا عدوانه إلّا عريق أليس يرد عن فدك علي * ويملك أكثر الدنيا عتيق « 4 »
وقوله من أخرى :
يا آية اللّه بل يا فتنة البشر * يا غاية الخلق بل يا منتهى القدر هيّمت أفكار ذي الأفكار حين رأوا * آيات شأنك في الأيام والعصر لك العبارة في النطق البليغ كما * لك الإشارة في الآيات والسور تصالح الناس إلّا فيك واختلفوا * إلّا عليك وهذا موضع الخطر فالناس فيك ثلاث ، فرقة رفعت * وفرقة وضعت بالجهل والغرر وفرقة وقفت لا النور يرفعها * ولا بضائرها فيها ذوو عور أنت الدليل لمن حارت بصيرته * عليه في مشكلات القول والعبر
هامش
( 1 ) غير واضحة في الأصل . ( 2 ) لم أعثر عليها في ديوانه . ( 3 ) في ديوانه : « الحقوق » . ( 4 ) فوات الوفيات : 1 / 491 ، ديوانه : 78 .