بفتح تاء هاته ، أزحفها الكسر ، فاعتذر بأنه كسر السكر لسانه ففتح التاء .
ومن شعر الصالح قوله :
أعاتبه فيصبغ وجنتيه * بلون العندم القاني عتابي
ويرمقني فيكسو حر وجهي * مخافة سخطه صفر الثياب
وأطنب بالسؤال بغير داع * وما قصدي سوى ردّ الجواب « 1 »
وقوله :
قلبي خزانة كل علم * كان في عصر الشباب
وأتى المشيب فكدت أنسى * فيه فاتحة الكتاب « 2 »
وقوله في برد :
إن هذا البرد في شدّته * ضمّ أعضائي وأحنى قامتي
صار رأسي بين رجليّ فلم * تتميّز لحيتي من عانتي « 3 »
وقوله في طفيلي :
إذا سمع الوليمة عند قوم * تمنى ذقنه منديل أيدي
ليصبح لاعقا ودكا عليها * تعلّق من يدي عمرو وزيد
ومن شعره في المذهب قوله في حسينية :
أغابات أسد أم بروج كواكب * أم الطف فيه استشهدوا آل غالب
ونشر الخزامى سار تحمله الصبا * أم الطيب من مثوى الكرام الأطايب
وقفت بها رهن الحوادث أنثني * من الوجد حتى خلتني قوس حاجب
يقول فيها :
أبا حسن إن الذين نماهم * أبو طالب بالطف ثار لطالب
تعاوت عليهم من بني حرب عصبة * لثارات يوم الفتح حرّى الجوانب
هامش
( 1 ) شعراء الحلة 3 / 166 ، 171 ، ديوانه 122 .
( 2 ) شعراء الحلة 3 / 155 ، ديوانه 117 .
( 3 ) شعراء الحلة 3 / 155 ، ديوانه 135 .