تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
وله غير ذلك كثيرا . توفي سنة ألف ومائتين وإحدى وتسعين بالحلة ، ونقل إلى النجف فدفن بها ، ورثاه السيد حيدر بقصيدة أولها :
كل يوم يسوسني الدهر ثكلا * ويريني الخطوب شكلا فشكلا كل أخ شد ساعدي بأخاه * بعده قد صحبت باعا أشلا وقريب إليّ أبعده الموت * وكم أبعدت يد الموت خلّا إخوتي اخوة الصفاء درجتم * فبمن لا بمن همومي تجلى يا دفينا بتربة تخذتها * أعين الحور موضع الكحل كحلا ثكل أم القريض فيك عظيم * ولأم الصلاح أعظم ثكلا طالما وجهك الكريم على اللّه * به قوبل الحيا فاستهلا إن تعش عاطلا فكم لك نظم * بات جيد الزمان فيه محلّا ولك السائران شرقا وغربا * جئن بعد أن أفقن من جاء قبلا كم قرعن الأسماع بيتا فبيتا * فأفضن العيون سجلا فسجلا كنت أخلصت نية القول فيها * فجزاك الحسين منهن فعلا فهي الصالحات بعدك تبقى * بلسان الزمان للحشر تتلى « 1 »
وهي طويلة موجودة في ديوانه المطبوع ، رحمهما اللّه تعالى بمنّه وكرمه .

( 131 ) صالح بن المهدي بن الرضا الحسيني القزويني النجفي البغدادي « * »

كان فاضلا ملمّا بجملة من العلوم ، وقورا جليلا جميل الرواء ، شديد
هامش
( 1 ) ديوان السيد حيدر الحلي : 2 ، أدب الطف 7 / 216 ، بعضها في مقدمة ديوانه 6 . ( * ) السيد صالح بن السيد مهدي بن رضا بن مير محمد علي بن أبي القاسم محمد بن محمد علي بن مير قياس بن أبي القاسم محمد بن عبد اللّه بن حسين بن علي بن حسن بن أبي الحسن علي بن أبي الحسين ، وتمام نسبه في ترجمة ولده الحسين برقم ( 75 ) . له ديوان شعر جمعه إبراهيم آل الشيخ صادق آل الشيخ يحيى العاملي نسخته بدار المخطوطات ببغداد . ونسخة أخرى بخط الشيخ محمد السماوي محفوظة بمكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف برقم 291 . -