تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
العارضة . وكان أديبا شاعرا ، كثير المدح لآل محمد عليهم السّلام ، فهو في الحقيقة مادحهم ونائحهم وغريدهم وصادحهم ، وكان جزل الشعر فخمه ، حسن الوصف . أرسل ناصر الدين شاه إيران المقتول سنة ألف وثلاثمائة وثلاث عشرة غيلة ، عصا وعبا إلى السيد الفاضل علي بن الرضا بن المهدي بحر العلوم الطباطبائي المتوفى سنة ألف ومائتين وثماني وتسعين « 1 » فقال الصالح فيهما :
أيدري علي ناصر الدين لم له * عصا وعبا للّه أهدى تقربا رأى يده البيضا فأهدى له العصا * وإذا كان من أهل العبا أرسل العبا فكان لعمري ناصر الدين منهما * ففي علمه هذا وذلك في الظبا
وقال في شمعة :
وبيضاء يحكي البان حسن اعتدالها * أضاءت لنا ليلا وأغنت عن البدر
هامش
- وله ديوان شعر آخر عنوانه : ( الدرر الغروية في مدائح ومراثي العترة المصطفوية ) بخط الشيخ محمد السماوي في مكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف برقم 291 . ترجمته في : سمير الحاضر 4 / 180 ، مجلة لغة العرب 1 / 329 - 333 ، معجم المؤلفين 5 / 14 ، نهضة العراق الأدبية 319 ، أعيان الشيعة 36 / 267 ، شعراء الغري 4 / 209 - 258 ، أدب الطف 8 / 64 - 66 ، البابليات 2 / 138 ، الذريعة 8 / 128 ، معجم المطبوعات النجفية 164 ، معجم المؤلفين 5 / 14 ، معجم المؤلفين العراقيين 2 / 126 ، مكارم الآثار 2 / 339 ، نقباء البشر 3 / 939 ، معارف الرجال 3 / 106 ، 173 ، نجوم السماء 1 / 466 ، ماضي النجف وحاضرها 3 / 592 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 349 ، الأعلام ط 4 / 3 / 198 . ( 1 ) علي بن السيد محمد رضا بن الإمام محمد المهدي : ولد سنة 1224 ه ، شخصية علمية من نوابغ الفقه والأصول ، وأساتذة التحقيق والتدقيق . فقيه انتهت إليه الرئاسة العامة ، في التدريس والزعامة . وكان حريصا على التأليف والتصنيف والتحقيق ، إلى أن توفي بالطاعون عام 1298 ، وكانت مكتبته في غاية الكثرة والجودة وأكثرها من المخطوطات الثمينة ، وكان مولعا بشراء الكتب وجمعها وادخارها وضنينا بها حتى جمع المخطوطات النفيسة وأعقب : السيد محمد باقر . السيد هاشم . السيد حسين . له : البرهان القاطع في شرح المختصر النافع 1 - 3 ط . ترجمته في : الذريعة 3 / 99 وج 14 / 60 . شخصيت / 374 . كتابهاي عربي / 126 . الفوائد الرجالية 1 / 135 . ماضي النجف 1 / 157 . معجم المؤلفين 7 / 93 . المآثر والآثار / 152 . نجوم السماء 1 / 201 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 / 211 .