وهي طويلة .
وقوله من أخرى أولها :
أتغتر من أهل الثناء بتمجيد * وجيدك من عقد العلى عاطل الجيد
يقول فيها :
بخوض المنايا قد تسربل قلبه * على مثل أحداق الأراقم مرود
بعضب متى استنهضاه في وجه ضيغم * هز بركساه الرعب رعشة رعديد
على سابق لم يحضر الحرب مدبرا * وما زال فيها طاردا غير مطرود
فيا ذلة الإسلام من بعد عزّه * ويا لانهدام الدين من بعد تشييد
أمثل حسين يركب الشمر صدره * وما هو صدر بل خزانة توحيد
ومثل حسين يقطع الشمر رأسه * ويرفعه من فوق أسمر أملود « 1 »
وشعره كثير ، وله ديوان .
توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من ربيع الأول سنة ألف ومائة وإحدى وثمانين ، ودفن بالحبّاكة من القطيف ، وكان قد خرج عن دمستان البحرين لحوادث وقعت بها أوجبت خروجه .
( 64 ) الحسن بن محمد بن القيّم الحلي المعروف بالشيخ حسن القيّم « * »
كان أديبا شاعرا محاضرا يتحرّف بالحلة لإعاشته بدكان له ، يجلس
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 23 / 169 - 170 ، أدب الطف : 5 / 297 ، علماء البحرين 303 .
( * ) الحاج حسن بن الملا محمد بن يوسف بن إبراهيم بن إسماعيل بن سلمان بن عبد المهدي .
جمع ديوانه وحققه الشيخ محمد علي اليعقوبي ، وطبعه سنة 1385 ه / 1965 م .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 7 / 174 ، الروض النضير 296 ، النهضة الأدبية في العراق : للبصير 2 / 72 ، 302 ، 340 ، أعيان الشيعة : 23 / 191 - 201 ، شعراء الحلة :
ط 2 / 2 / 73 - 114 ، البابليات 3 ق 1 / 48 - 62 ، أدب الطف : 8 / 147 .
كتب عنه الأستاذ سعيد الغانمي في مجلة البلاغ الكاظمية للسنة 6 / 1396 ه / 1976 م ع 3 / 65 - 68 .