( 62 ) الحسن بن علي بن نصر بن عقيل ، أبو علي العبدي ، الواسطي « * »
كان فاضلا أديبا شاعرا مختصا بالملك الأمجد صاحب بعلبك ، رحل إليه ومدحه وأكرمه ، ذكره العماد والكتبي ، فمن شعره قوله متغزلا :
وما معي قلبي وليلى في الهوى * فكلاهما بالطيف نمّ وأخبرا
ذا أيقظ الرقباء فرط وجيبه * بين الضلوع وذاك أشرق إذ سرى « 1 »
وقوله :
أين من ينشد قلبا * ضاع يوم البين مني
تاه لما راح يقفو * أثر الظبي الأغنّ
سكنا البيد فعلمي * فيهما لا رجم ظني
إن هذا في لظى حزن * وذا روض حسن
نح معي شوقا إلى البانة * يا روق وغنّ
كلنا قد علم الحب * بنا عاشق غصن « 2 »
ومن شعره في المذهب قوله :
يا بني طه ونون والقلم * حبكم فرض على كل الأمم
من يدانيكم ولولاكم لما * أخلق اللوح ولا أجرى القلم
أنتم أكرم إن عدّ الورى * أنتم أعلم ماش بقدم
أنتم للدين أعلام إذا * غاب منكم علم لاح علم
فوّض اللّه إليكم أمره * فحكمتم حسبما كان حكم
فبكم تفخر أملاك العلى * إذ لكم أضحت عبيدا وخدم « 3 »
وقوله في مقصورته العلوية :
هامش
( * ) ترجمته في : خريدة القصر ، فوات الوفيات : 1 / 243 ، أعيان الشيعة : 22 / 248 ، 250 ، الأعلام ط 4 / 2 / 202 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 39 ، 63 ، 73 ، 93 ، 158 - 159 ، 212 ، 246 .
( 1 ) أعيان الشيعة : 22 / 248 .
( 2 ) فوات الوفيات : 1 / 243 ، أعيان الشيعة : 22 / 449 .
( 3 ) أعيان الشيعة : 22 / 449 .