تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فدماؤه مسفوكة وحريمه * مهتوكة وتراثه مقسوم « 1 »
وقوله من أخرى :
وا صريعا بثوب هيجاه مدروجا * وفي درع صبره مقبورا صار موسى وآل فرعون حربا * والعصا السيف والجواد الطورا كيف قرّت في فقد مسكنها الأ * رض وقد أذنت له أن تمورا صار سدرا لجسمه ورق البيض * ونقع الهيجا له كافورا ونساء كادت بأجنحة الرعب * شظايا قلوبها أن تطيرا قد أداروا بسوطهم فلك الضر * ب عليهن فاغتدى مستديرا لو يروم القطا المثار جناحا * لإعادته قلبها المذعورا أوقفوها على الجسوم اللواتي * صرن للبيض روضة وغديرا فغمرن النحور دمعا ولو لم * يك قان غسلن فيه النحورا من صريع مرمّل غسلته * من دماء السيوف ماء طهورا « 2 »
توفي سنة ألف وثلاثمائة وسبع عشرة تقريبا بالحلة ودفن بالنجف « 3 » .

( 65 ) الحسن بن المظفر ، أبو علي الضرير النيشابوري ثم الخوارزمي « * »

كان فاضلا مصنفا ، حسن التصنيف ، أديبا شاعرا ، له ديوان ، سكن خوارزم فتصدر بها للتدريس والإفادة فمن شعره قوله متغزلا :
هامش
( 1 ) كاملة في أعيان الشيعة : 23 / 193 - 194 ، شعراء الحلة : 2 / 107 - 109 ، كاملة في ديوانه : 17 - 24 . ( 2 ) بعض منها وتكملتها في أعيان الشيعة : 23 / 192 - 193 ، شعراء الحلة : 2 / 88 - 90 ، كاملة في ديوانه : 11 - 16 . ( 3 ) جاء في مقدمة ديوانه : بقلم الشيخ محمد علي اليعقوبي : إن وفاته كانت « في 23 ذي الحجة سنة 1318 ه » عن مجموعة صهر الشاعر ، السيد عباس الخطيب ، وتأريخ الحاج عبد المجيد الحلي في آخر مرثيته له بقوله : « وأرخ : فاز في روض الجنان » . ( * ) له ديوان شعر في مجلدين . ترجمته في : معجم الأدباء 9 / 191 - 197 ، بغية الوعاة 1 / 526 ، أعيان الشيعة : 23 / 300 - 304 ، الغدير 4 / 300 - 301 .