توفي سنة خمسمائة وإحدى وستين بالقاهرة .
ذكره ابن خلكان وياقوت وغيرهما من المترجمين ، رحمه اللّه تعالى .
( 59 ) الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد الضبّي المعروف بابن وكيع البغدادي التنيسي « * »
كان فاضلا جامعا وشاعرا بارعا ، جيّد النظم ، حلو الانسجام ، ذكره أهل التراجم ، فمن شعره قوله [ من الوافر ] :
سلا عن حبك القلب المشوق * فما يصبو إليك ولا يتوق
جفاؤك كان عنك لنا عزاء * وقد يسلى عن الولد العقوق « 1 »
وقوله [ من مخلع البسيط ] :
أبصرني عاذلي عليه * ولم يكن قبل ذا رآه
فقال لي لو هويت هذا * ما لامك الناس في هواه
قل لي إلى من عدلت عنه * فليس أهل الهوى سواه
فظل من حيث ليس يدري * يأمره بالحب من نهاه « 2 »
وقوله [ من الكامل ] :
هامش
( * ) له ديوان شعر عنوانه ( عذر الخليع بشعر ابن وكيع ) نسخته محفوظة في دار الكتب الوطنية بتونس برقم ( 8243 ) ، وقد حققها وصنع تتمتها الأستاذ هلال ناجي بعنوان ( ديوان الحسن ابن علي الضبي ) طبع ببيروت 1411 ه / 1991 م .
ترجمته في : يتيمة الدهر 1 / 372 - 400 ، وفيات الأعيان 2 / 104 - 107 ، سير أعلام النبلاء 17 / 64 ، مرآة الجنان 2 / 445 - 446 ، شذرات الذهب 3 / 141 ، روضات الجنات 3 / 63 - 64 ، الكنى والألقاب : 1 / 437 ، كنز الفوائد 129 ، أعيان الشيعة :
22 / 207 - 225 .
( 1 ) يتيمة الدهر 1 / 396 ، وفيات الأعيان 2 / 104 ، الوافي بالوفيات : 12 / 118 ، مرآة الجنان 2 / 445 ، روضات الجنات 3 / 63 - 64 ، أعيان الشيعة : 22 / 210 ، ديوانه : 95 .
( 2 ) يتيمة الدهر 1 / 396 - 397 ، وفيات الأعيان 2 / 106 ، نهاية الإرب 2 / 242 ، الوافي بالوفيات : 12 / 117 ، تزيين الأسوق 246 ، روضات الجنات 3 / 64 ، أعيان الشيعة :
22 / 210 ، ديوانه : 95 .