( 61 ) الحسن بن علي بن عبد الحسين بن نجم الرباحي النجفي الشهير بأبي قفطان « * »
كان فاضلا تقيا ناسكا محبا للأئمة الطاهرين ، وكان أكثر شعره في الأئمة وله مطارحات مع أدباء زمانه ، وتواريخ في أغلب الوقائع ، وتقاريض ، فمن شعره قوله في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :
لم تدع مدحة الإله تعالى * في علي للمادحين مقالا
هل أتى هل أتى لغير ثناه * فاسألنها عنه تجبك السؤالا
والحظنّ الأعراف والحجج والأحزا * ب هودا والكهف والأنفالا
وطواسين والحواميم بل طه * وياسين عمّ والزلزالا
والمثاني فيها علي حكيم * وإمام يفصّل الإجمالا
كلما في الوجود أحصي فيه * وبه اللّه يضرب الأمثالا
هو أمر اللّه الذي أنزلت فيه * أتى لا تعجلوا استعجالا
هو أمر اللّه الذي صدرت كن * عنه في كل حادث لن يخالا
وهو اللوح والذي خط في اللو * ح بلاء العباد والآجالا
مظهر الكائنات في مبتداها * ومبين الأشياء حالا فحالا
وقديم آثاره كل موجود * حديث ولا تقولن عالا
علم الروح جبرئيل علوما * حين لا صورة ولا تمثالا
ممسك الأرض والسماء وهل ذا * لسواه إذ يشاء زوالا
وهو ميزانه الذي قدّر اللّه * به يوم وزنه الأعمالا
وقسيم النار من كان عاداه * ومولى الجنان من كان والى
هامش
( * ) ولد بحدود سنة 1200 ه . له ديوان شعر كبير .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 190 ، أعيان الشيعة : 22 / 375 - 389 ، شعراء الغري : 3 / 10 - 40 ، أدب الطف : 7 / 103 ، ماضي النجف وحاضرها : 3 / 109 ، الكرام البررة 1 / 339 ، معارف الرجال 1 / 219 ، الروض النضير 315 ، معجم المؤلفين 3 / 255 ، معجم المؤلفين العراقيين : 1 / 328 ، مكارم الآثار : 6 / 2095 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 1004 ، البند : 87 - 91 . كتب عنه الشيخ محمد رضا الشبيبي بمجلة الحضارة .