تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ومنها وهو من المحاسن النادرة :
وترى المجرّة والنجوم كأنما * تسقى الرياض بجدول ملآن لو لم تكن نهرا لما عامت بها * أبدا نجوم الحوت والسرطان « 1 »
وله ديوان شعر كما لأخيه أحمد . ومن شعره في المذهب قوله من قصيدة :
أمير المؤمنين وخير ملجا * يسار إلى حماه وخير حام كأني إن جعلت إليك قصدي * قصدت الركن بالبيت الحرام وخيل لي بأني في مقامي * لديه بين زمزم والمقام أيا مولاي ذكرك في قعودي * ويا مولاي ذكرك في قيامي وأنت إذا انتبهت سمير فكري * كذلك أنت أنسي في منامي وحبك إن يكن قد حلّ قلبي * وفي لحمي استكن وفي عظامي فلو لا أنت لم تقبل صلاتي * ولولا أنت لم يقبل صيامي عسى أسقى بكأسك يوم حرّي * فيروي حين أشربها أوامي وأنعم في الجنان بخير عيش * بفضل ولاك والنعم الجسام صلاة اللّه لا تعدوك يوما * وتتبعها التحية بالسلام « 2 »
وقوله من أخرى :
خيرة اللّه في العباد ومن يعضد * ياسين فهم طاسين والأولى لا تقر منهم جنوب * في الدياجي ولا تنام عيون ولهم في القرآن في غسق الليل * إذا طرب السفيه حنين وبكاء ملأ العيون غزير * فتكاد الصخور منه تلين « 3 »
قال ياقوت : ويقال أكثر شعر الصالح بن رزيك له « 4 » . أقول : وذلك بعيد فإن كل [ منهما ] شاعر ، وكل له ديوان .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 / 161 ، أعيان الشيعة : 22 / 184 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 22 / 183 - 184 ، أدب الطف : 3 / 82 . ( 3 ) أعيان الشيعة : 22 / 184 ، أدب الطف : 3 / 82 . ( 4 ) معجم الأدباء 9 / 47 .