تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
أهل النبوة والرسالة والهدى * للخلق بعد الشرك والإلحاد أعني النبي المصطفى المبعوث من * أم القرى بالحق والإرشاد والطاهر الحبر الإمام المرتضى * زوج البتول أخا النبي الهادي والبضعة الزهراء والحسنين سادات * الورى بهم وبالسجاد ومحمد وبجعفر وبكاظم * ثم الرضا ومحمد والهادي والعسكري ونجله المهدي من * نرجوه يروي غلّة الأكباد يا آل أحمد حبكم لي منهج * خلف عن الآباء والأجداد
وهي طويلة ، وله غير ذلك . ولد سنة تسعمائة وتسع وخمسين . توفي سنة ألف وإحدى عشرة بجبع من جبل عامل ، وله بها ذرية .

( 58 ) الحسن بن علي بن إبراهيم بن الزبير ، أبو محمد ، مهذّب الدين الغساني الأسواني المصري « * »

كان قاضيا فاضلا مصنفا عارفا بالعلوم ، استقضاه الملك الصالح ، وكان شاعرا مجيدا ، فمن شعره قوله :
أعلمت حين تجاور الحيان * أن القلوب مواقد النيران وعلمت أن صدورنا قد أصبحت * في القوم وهي مرابط الغزلان وعيوننا عوض العيون أمدّها * ما غادروا فيها من الغدران ما الوجد هزّ فنائهم بل هزّها * قلبي لما فيه من الخفقان وتراه يكره أن يرى أظعانهم * فكأنما أصبحن في الأضعان « 1 »
هامش
( * ) له ديوان شعر . ترجمته في : معجم الأدباء 9 / 47 - 70 ، وفيات الأعيان 1 / 161 ضمن ترجمة أخيه القاضي الرشيد أحمد بن علي الأسواني ، خريدة القصر / قسم مصر 204 ، أعيان الشيعة : 22 / 181 - 189 ، أدب الطف : 3 / 71 ، الطالع السعيد 100 ، خطط مبارك 8 / 70 ، فوات الوفيات : 1 / 243 ، 247 ، شذرات الذهب 4 / 197 ، الأعلام ط 4 / 2 / 202 . ( 1 ) معجم الأدباء 9 / 57 ، أعيان الشيعة : 22 / 184 ، أدب الطف : 3 / 71 - 76 .