وذكره ابن النديم وقال : جمع ديوانه الصولي في مقدار مائتي ورقة .
( 19 ) أحمد بن منصور بن علي القطيفي القطّان البغدادي « * »
كان أديبا شاعرا ، دخل بغداد ومدح الأمراء وسكنها حتى جاءه أجله .
فمن شعره قوله في قصيدة حسينية رواها عنه أحمد بن علي بن عامر الفقيه :
يا أيها المنزل المحيل * غاثك مسخنفر هطول
أودى عليك الزمان لمّا * شجاك من أهلك الرحيل
لا تغترر بالزمان واعلم * أن يد الدهر تستطيل
فإن آجالنا قصار * وفيه آمالنا تطول
تفنى الليالي وليس يفنى * شوقي ولا حسرتي تزول
لا صاحب منصف فأسلو * به ولا حافظ وصول
يا قوم ما بالنا جفينا * فلا كتاب ولا رسول
لو وجدوا بعض ما وجدنا * لكاتبونا ولم يحولوا
يا قاتلي بالصدود رفقا * بمهجة شفّها غليل
قلبي قريح به كلوم * آفته طرفك الكحيل
أنحل جسمي هواك حتى * كأنه خصرك النحيل
غصن من البان حيث مالت * ريح الخزامى به يميل
يسطو علينا بغنج لحظ * كأنه مرهف صقيل
كما سطت بالحسين قوم * أراذل ما لهم أصول
يا أهل كوفان لم غدرتم * به وأنتم له نكول
أنتم كتبتم إليه كتبا * وفي طوياتها دخول
هامش
( * ) في مقتل الخوارزمي : « القطيعي » .
ترجمته في : بحار الأنوار ، الكنى والألقاب : 3 / 55 ، شعراء القطيف 1 / 10 - 11 ، أعيان الشيعة : 10 / 226 - 227 ، شعراء بغداد 2 / 60 - 61 ، أدب الطف : 2 / 325 ، مقتل الخوارزمي 2 / 126 - 128 .