قتلتموه بها فريدا * يا بأبي المفرد القتيل
ما عذركم في غد إذا ما * قامت لدى جده الذحول
أنا ابن منصور لي لسان * على ذوي النصب يستطيل
ما الرفض ديني ولا اعتقادي * لكنني عنه لا أحول « 1 »
وهي طويلة تركت أكثرها .
وكان القطيفي من الرافضية ، ولكنه تستّر بالتقية ثم خرق ذلك الستر المسدول بقوله : « لكنني عنه لا أحول » .
توفي في حدود الأربعمائة والثمانين ببغداد ودفن بمقابر قريش . رحمه اللّه تعالى .
( 20 ) أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح ، مهذب الدين ، أبو الحسين الطرابلسي الشامي « * »
كان فاضلا مشاركا ، أديبا شاعرا ، ترجمه غير واحد ، وهو صاحب التترية التي نسجها على منوال الخالدية .
فمن شعره قوله :
هامش
( 1 ) شعراء بغداد 2 / 60 - 61 ، شعراء القطيف 1 / 10 - 11 ، أدب الطف : 2 / 325 - 326 ، مقتل الخوارزمي - 2 / 126 - 128 .
( * ) هو مهذب الدين عين الزمان ، أبو الحسين أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح الطرابلسي .
ولد سنة 473 ه . كان أديبا فاضلا ، وشاعرا فحلا ، وعالما باللغة حافظا للقرآن ، وكانت بينه وبين الشاعر القيسراني مهاجات ومنافسة ، وقد شبههما صاحب الخريدة بالفرزدق وجرير ، واتفق موتهما معا في سنة 548 ه . له ديوان شعر مطبوع .
ترجمته في : وفيات الأعيان 1 / 156 - 160 ، والروضتين في أخبار الدولتين 1 / 337 ، وذيل تاريخ دمشق / 322 ، وشذرات الذهب 4 / 146 ، وخريدة القصر - شعراء الشام - 1 / 76 - 95 ، وأعيان الشيعة : 10 / 228 - 248 ، وروضات الجنات / 72 ، والغدير 4 / 331 ، وأمل الآمل : 1 / 35 ، وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 3 / 20 ، والنجوم الزاهرة :
5 / 299 ، أنوار الربيع 3 / ه 223 ، تهذيب ابن عساكر 2 / 92 ، ابن القلانسي 322 ، الوافي بالوفيات : - طبعة المستشرقين 8 / 193 - 197 ، مرآة الزمان 8 / 217 ، نسمة السحر / ترجمة رقم 10 ، الأعلام ط 4 / 1 / 260 .