من للقطيع الرأس * يهوي في حرائر كالإماء « 1 »
وقوله :
هل أضاخ كما عهدنا أضاخا * حبّذا ذلك المناخ مناخا
يقول فيها :
ذكر يوم الحسين بالطف أودى * بصماخي فلم يدع لي صماخا
منعوه ماء الفرات وظلوا * يتعاطونه زلالا نقاخا
بأبي عترة النبي وأمي * سدّ عنهم معاند أصماخا
خير ذي الخلق صبية وشبابا * وكهولا وخيرهم أشياخا
أخذوا صدر مفخر العزّ مذ كانوا * وخلّوا للعالمين المخاخا
النقيّون حيث كانوا جيوبا * حيث لا تأمن الجيوب اتّساخا
يألفون الطوى إذا ألف الناس * اشتواء من فيئهم واطباخا
خلقوا أسخياء لا متساخين * وليس السخيّ من يتساخى
أهل فضل تناسخوا الفضل شيبا * وشبابا أكرم بذاك انتساخا
بهواهم يزهو ويشمخ من قد * كان في الناس زاهيا شماخا
يا بن بنت النبي أكرم به ابنا * وبأسناخ جده أسناخا
وابن من وازر النبي ووالاه * وصاخاه في الغدير وواخى
وابن من كانت للكريهة ركابا * وفي وجه هولها رسّاخا
للطلى تحت قسطل الحرب ضرابا * وللهام في الوغى شداخا
ذو الدماء التي يطل مواليه * اختضابا بطيبها والتطاخا
ما عليكم أناخ كلكلة الدهر * ولكن على الأنام أناخا « 2 »
وهي طويلة ، وله غير ذلك على أكثر الحروف .
ترجمه الكتبي ولم يستوفه .
توفي سنة ثلاثمائة وأربع وثلاثين بحلب .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 9 / 362 - 363 ، أدب الطف : 2 / 20 - 21 ، الغدير 3 / 371 - 372 .
( 2 ) البيت الأول وأبيات من القصيدة - غير الواردة هنا - في الوافي ط المستشرقين : 7 / 382 - 383 ، أعيان الشيعة : 9 / 363 - 364 ، الغدير 3 / 368 - 369 .