يقول في آخرها :
ولما نحا دار المقامة أرخوا * ( له مقعد في محفل الخلد أحمد ) « 1 »
( 18 ) أبو بكر ، أحمد بن محمد الصنوبري الحلبي الأنطاكي « * »
كان فاضلا باهرا ، وأديبا شاعرا .
قدم العراق ومدح بها الأمراء وله مع المعمّري مطارحات ، فمن شعره قوله من قصيدة :
ما أخطأت نوناته من صدغه * شيئا ولا ألفاته من قده
فكأنما أقلامه من شعره * وكأنما قرطاسه من خده « 2 »
وقوله :
ولم أنس ما عاينته من جماله * وقد زرت في بعض الليالي مصلاه
هامش
( 1 ) بعض أبياتها في أعيان الشيعة : 10 / 30 - 31 ، شعراء الغري : 1 / 221 ، كاملة في ديوان الشيخ محمد رضا الأزري 30 - 33 .
( * ) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن بن مرّار الضبي الحلبي الأنطاكي المعروف بالصنوبري ، شاعر مطبوع . قال الشعر تأدبا لا تكسبا ، فترفع عما في أيدي الناس ، وصان لسانه عن الهجاء ، جلّ شعره في وصف الرياض والأزهار ، وله مدائح ، ومراث كثيرة لآل البيت عليهم السّلام ، وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة . تنقّل بين حلب ودمشق ، وجمع الصولي ديوانه : في نحو 200 ورقة ، وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه « الروضيات » ط بحلب ، وفي كتاب « الديارات - ط » للشابشتي زيادات على ما في الروضيات ، ثم نشر الدكتور إحسان عباس مخطوطة يظهر أنها الجزء الثاني من الديوان ، وأضاف إليها ما تفرّق من شعره في مجلّد سمّاه « ديوان الصنوبري » ، طبع ببيروت سنة 1970 م ، توفي سنة 334 ه .
ترجمته في : فوات الوفيات : 1 / 111 - 113 ، أعلام النبلاء 4 / 23 ، البداية والنهاية 11 / 119 وسمّاه « محمد بن أحمد بن محمد بن مراد » وفيه : وفاته في حدود سنة 300 ه ، الديارات 140 - 144 ، نسمة السحر ترجمة رقم 5 ، اللباب : 2 / 61 ، أعيان الشيعة : 9 / 356 ، الوافي بالوفيات ط المستشرقين 7 / 379 - 383 ، أدب الطف : 2 / 19 - 33 ، مجلة المجمع العلمي العربي 8 / 484 ، الأعلام ط 4 / 1 / 207 ، أنوار الربيع 5 / ه 223 ، الغدير 3 / 367 - 376 .
( 2 ) الروضيات 51 .