تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
الإيجاز » في السيرة النبوية ، و « أنوار توفيق الجليل » في تاريخ مصر ، و « تعريب القانون المدني الفرنساوي » ، و « تاريخ قدماء المصريين » ، و « بداية القدماء » ، وكتاب « التعريبات « 1 » الشافية لمريد الجغرافية » ، و « [ تخليص ] « 2 » الإبريز » ، وكلها طبعت ، وغير ذلك . ولم يزل مكبا على شغله إلى أواخر سنة 1270 ه ، فعاد إلى مصر بأمر من المرحوم محمد سعيد باشا حين ولايته على مصر ، وبعد رجوعه من السودان جعل عضوا ومترجما في مجلس المحافظة تحت رئاسة المرحوم أدهم باشا ، ثم جعل ناظرا ثانيا للمدرسة الحربية التي كانت بالحوض المرصود تحت نظارة سليمان باشا الفرنساوي ، وبعد قليل أمر بعمل قوانين ونظامات لمدرسة مستقلة أريد إنشاؤها ، وجعل مقرها بالقلعة العامرة تكون كافلة للعلوم الأدبية ، وافية بالفنون المدنية ، فبذل همته في ذلك ، وراعى في نظاماته ما يجذب خواطر الأهلين إلى تلك المدرسة ، ورتّب لها من المعلّمين كل من له به ثقة من أهل العلم والمعرفة التامة ، المتدربين على تعليم العلوم وإفادتها ، ومن الموظفين ذوي الاجتهاد ما فيه الكفاية ، وأدارها إدارة جيدة حتى ظهرت نجابة تلامذتها واستفادتهم استفادة جيدة في أقرب مدة ، ولرغبته في نشر العلوم وسعة دائرتها وحبّه عموم النفع بها استدعي مع بعض أمراء الحكومة المصرية من المرحوم سعيد باشا - وكان له ميل إلى المترجم - رحمه اللّه ، صدور الأمر بطبع جملة كتب عربية على طرف الحكومة ، عم الانتفاع بها في الأزهر وغيره ، منها : « تفسير الفخر الرازي » ، و « معاهد التنصيص » ، و « خزانة الأدب » ، و « المقامات
هامش
( 1 ) في بعض مصادر الترجمة : التعريفات . ( 2 ) في الأصل : خلاصة . والتصويب من الخطط التوفيقية ( 13 / 55 ) .