إسماعيل الطحطاوي الحنفي ، محشّي « الدّر » المترجم في عجائب الآثار « 1 » ، في حوادث سنة 1231 ه ، المتوفى في العام المذكور ، وأقاربه الآن بطهطا مشهورون ، ومنهم علماء لم أقف على تراجمهم « 2 » .
وفيها بيت من الأنصار كلهم علماء من عدة أجيال ، من أهل التدريس والتأليف ؛ كالشيخ عبد العزيز الأنصاري ، ناظم « متن القطر » ، وأخيه الشيخ فراج ، العالم الرباني ، الورع الزاهد ، كان يواسيه ابن أخيه الشيخ علي القاضي بماله ، فيردّه لما فيه من الشبهة ، ولا يقبل منه إلا الوقود ويقول : ( هو من النار إلى النار ) ، وكالشيخ عبد الصمد أخيه أيضا ، كان يقرأ بطهطا كبار الكتب ك « جمع الجوامع » ، و « مختصر السعد » ، وقد ماتوا جميعا في أوائل هذا القرن .
ومنهم : القاضي وأبوه من قبله الشيخ علي بن الشيخ محمد الفرغلي ، كان قرين الشيخ إبراهيم البيجوري شيخ الأزهر ، توفي قبيل سنة 1280 ه من هذا القرن ، وفيها علماء من غيرهم أيضا .
وفيها بيت من مشايخ [ عرب ] « 3 » جهينة يسمى : بيت الكشكي ، وهو بيت عمدتها إلى الآن .
وبيت أولاد عنبر أفندي ، قاضي مدينة أسيوط سابقا ، وله مضيفة مشهورة ، وتترل عندهم الحكام والأمراء ، وأحدهم رفاعة عنبر ، من نواب الشورى .
وفيها عائلة تسمى : القلتية ، اشتهر أكثرها بإفادة العلوم واستفادتها
هامش
( 1 ) تاريخ الجبرتي ( 3 / 531 - 533 ) .
( 2 ) انظر : الخطط التوفيقية ( 13 / 56 و 57 ) .
( 3 ) قوله : « عرب » زيادة من الخطط التوفيقية ( 13 / 52 ) .