كان له زوجتان إحداهما المعظّمة ابنة عمّه أمّ الفاضل الكامل خلفه العلي الميرزا علي آقا ( سلّمه اللّه ) . كانت خفرة في الكمال والعقل والجلالة والمعرفة ، ولم يبق لها من الأولاد إلّا المذكور وبنتا واحدة معظّمة كاملة كأمّها في الكمال والمعرفة تزوّجها ابن خالتها الميرزا علي محمد رحمة اللّه عليه .
وكانت ابنة عمّه هذه أحد أسباب تمكّنه من سكنى سامراء وذلك لكمالها وحسن تدبيرها ورعايتها للطلبة وبيوت أهل العلم ، وتوفّيت في حياته سنة ثلاث وثلاثمائة بعد الألف .
وزوجته الأخرى هي أمّ ولده الأكبر المرحوم الحاج ميرزا محمد ، مات في حياة أبيه سنة 1300 ، وأمّ ابنته الأخرى عيال الميرزا آقا ابن أخيه ، وقد ماتت أم الحاج ميرزا محمد والميرزا آقا في هذه السنة 1336 .
وأمّا سيرته في الاشتغال بالعلم في أول أمره إلى فراغه : كان تولّده في يوم الخامس عشر من شهر جمادى الأولى لساعتين مضتا من طلوع الشمس تخمينا سنة ثلاثين ومائتين بعد الألف ، ومات أبوه المرحوم الميرزا محمود وهو طفل ، فكفله خاله مجد الأشراف واعتنى في تربيته لما رأى من فطانته .
حدّثني هو - قدّس سرّه - أنه طلب له معلّم خوشنويس في داره ، وعيّن له في كلّ شهر عشرة توأمين . قال : وهذا المبلغ في ذلك الزمان خطير .
وعن خطّ خاله مجد الأشراف أن تاريخ ابتداء تعلّمه وتعليمه غرّة جمادى الثانية سنة ألف ومائتين وأربع وثلاثين .
ولمّا فرغ من تعلّم القراءة والسواد والكتابة ، وصار يكتب مثل أستاذه ، عيّن له معلّما في النحو والصرف . وعن خطّ خاله المذكور أن ابتداء ذلك غرّة شوال سنة ألف ومائتين وست وثلاثين .
تكملة أمل الآمل — صفحة 342
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٣٤٢