وكانت وفاة أبيه العلّامة ليلة السبت حادي عشر المحرّم سنة 726 ( ست وعشرين وسبعمائة ) . وهذه الحكاية والمنام في أذربيجان في جمادى الآخرة من هذه السنة وما أدري ما دهى هذا الرجل الجليل من الأذى من الأعداء بحيث يكون حاله ما حكاه لأبيه ، ولكن استجاب اللّه تعالى أبيه له ، وعاد إلى الحلّة وإلى التدريس بمجلس والده الذي كان في حياته يدرّس فيه كما يظهر من إجازاته لتلامذته .
توفّي ليلة الجمعة خامس عشر جمادى الآخرة من شهور سنة 771 ( إحدى وسبعين وسبعمائة ) هجريّة ، وعمّر تسعا وثمانين سنة لأنه ولد في ليلة العشرين من جمادى الأولى سنة 682 كما ذكر والده العلّامة في المسائل المهنائيّة الثانية ، وهذا أيضا من دعاء والده في أوائل مصنّفاته له بطول العمر .
1969 - محمد بن الحسين البرسي
له كتاب معالم الدين في الحديث . روى عن السيد ابن طاوس في الملهوف رواية مرفوعة عن الصادق عن أبيه : أنزل اللّه النصر على رأس الحسين يوم عاشوراء ثم خيّره اللّه بين النصر وبين لقاء اللّه .
الحديث .
ثم قال السيد : رواها - يعني الرواية المذكورة - أبو طاهر محمد ابن الحسين البرسي في كتاب معالم الدين « 1 » . انتهى . ولم أعثر على ترجمته إلى الآن .
هامش
( 1 ) اللهوف / 90 .