فيه . له فيه كتاب نظام الأقوال . رأيته بخطّه وكانت نسخة الأصل المسودة . رأيته متقنا مضطلعا في هذا الفن وفيه فوائد حسنة .
وهو المتمّم لكتاب أستاذه الشيخ البهائي المعروف بالجامع العباسي بعد وفاة الشيخ البهائي بأمر من الشاه عباس الصفوي . وقد أجاد في تتميمه .
وهو المتمّم لكتاب أستاذه الشيخ البهائي المعروف بالجامع العباسي بعد وفاة الشيخ البهائي بأمر من الشاه عباس الصفوي . وقد أجاد في تتميمه .
قال في رياض العلماء : كان والده صديقا للبهائي ، ولمّا مات والده ربّاه البهائي وكان رفيقه في أسفاره ويصاحبه ويجيد تربيته ويحبّ رعايته بحقّ صحبة والده إلى أن توفّي البهائي ( رضي اللّه عنه ) وصار بعد أستاذه معظّما عند السلطان شاه عباس الماضي الصفوي ، وألّف بأمره تتمّة كتاب الجامع العباسي لأستاذه بالفارسيّة وقد وصل أستاذه إلى آخر باب الزيارات . وألّف هذا إلى آخر أبواب الفقه .
وقد صار هذا المولى مدرّسا بمشهد عبد العظيم من توابع طهران بعد ما عزل المولى خليل القزويني عنه . وكان له حين قلّد التدريس دون الأربعين سنة . ومات فيه ودفن فيه أيضا بعد موت السلطان المذكور بزمان قليل في أيام تدريسه وهو ابن أربعين سنة .
وقد خلّف ولدا اسمه المولى محسن ، وكان صار هو مدرّسا أيضا في آخر عمره . وكان من تلامذة المولى الفاضل الخليل القزويني . وتوفّي في أيام تدريسه في هذه الأوقات وعمره يزيد على السبعين .
والآن له ولد يسمّى بالمولى محمد صالح .
وقد اتفق لي مطالعة جميع كتب المولى نظام الدين المذكور ومؤلّفاته العديدة ورأيت كلّها بخطّه في المشهد المتبرّك المزبور عند ولده
تكملة أمل الآمل — صفحة 467
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٤٦٧