تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

1970 - رضي الدين محمد بن المحقّق الآقا حسين الخونساري

عالم جمع بين المعقول والمنقول ، وضمّ الفروع إلى الأصول ، من أفاضل من استكمل قوّة الفكر والنظر . وفي العيان ما يغني عن الخبر . هذا شرحه على كتاب الصوم والاعتكاف من كتاب الدروس أحسن أثر قد نهج فيه على منهج أهل الفضل والخطر ، ولا عجب فإنّه سرّ أبيه إمام البشر ، فهو وشرح أبيه مشارق الشموس كالشمس وضحاها والقمر إذا تلاها ، فرغ منه غرّة محرّم من شهور سنة 1112 ( اثنتي عشرة ومائة بعد الألف ) وأهداه لخزانة الشاه سلطان حسين الصفوي رحمة اللّه عليه . وله حاشية على حاشية الخفري على شرح القوشجي للتجريد . كان أحد المدرّسين بأصفهان ، ولم تطل أيامه . مات في سنّ الشباب وقد طبع شرحه على كتاب الصوم مع شرح أبيه على كتاب الطهارة . وكان هو وأخوه الآقا جمال « 1 » كفرسي رهان في الفضل والشأن ومثلهما الفرقدان ، وهما لأب وأمّ واحدة . وهي أخت المحقّق السبزواري صاحب الذخيرة . تلمذا عند خالهما وأبيهما حتى أكملا المعقول والمنقول ، وصارا في عداد الفحول .

1971 - نظام الدين محمد بن الحسين القرشي الساوجي

كان فاضلا عالما فقيها محدّثا ناقدا بصيرا بعلم الرجال محقّقا
هامش
( 1 ) في الذريعة 3 / 343 ، أن الآقا جمال توفّي سنة 1125 ه ، وأن أخاه توفّي قبله بقليل .