تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
هامش
-بنو عمّ النبي وأقربوه * أحبّ الناس كلّهم إليّا فإن يك حبهم رشدا أصبه * ولست بمخطئ إن كان غيّافقالت له بنو قشير : شككت يا أبا الأسود ! في قولك ؛ فإن يك حبّهم ، فقال : أما سمعتم قول اللّه تعالى :وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ[ سورة سبأ ( 34 ) : 24 ] . وقال في إنباه الرواة 1 / 18 : واستعمله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على البصرة ، واستعمل زيادا على الديوان والخراج ، وكان زياد يسبع [ أي يطعن ] أبا الأسود عند علي عليه السلام ، فقال في ذلك أبو الأسود أشعارا ؛ منها :رأيت زيادا ينتحيني بشره * واعرض عنه وهو باد مقاتله ويعجبه صفحي له وتحملي * وذو الفحش يحذو الجهل من لا يماثلهوفي صفحة : 19 - 20 ، قال : وولّي أبو الأسود القضاء بالبصرة في ولاية عبد اللّه بن العباس ، واستخلفه حين خرج إلى الحكمين . وقال أبو الأسود حين قتل علي عليه السلام : ألا أبلغ معاوية بن حرب الأبيات . . وقال يرثى حسينا [ عليه السلام ] ومن أصيب معه من بني هاشم عليهم السلام :أقول لعاذلتي مرّة * وكانت على ودّنا قائمة إذا أنت لم تبصري ما أرى * فبيني وأنت لنا صارمة ألست ترين بني هاشم * قد أفنتهم الفئة الظالمة وأنت ترثيهم بالهذاء * وبالطفّ هام بني فاطمة فلو كنت راسخة في الكتاب * وبالحرب خابرة عالمة علمت بأنّهم معشر * لهم سبقت لعنة حاثمة سأجعل نفسي لهم جنة * فلا تكثري لي من اللّائمّة أرجى بذلك حوض الرسو * ل والفوز بالنعمة الدائمة لتهلك إن هلكت برة * وتخلص إن خلصت غانمةوكذا قاله ابن عبد البرّ في العقد الفريد 4 / 349 : قال ابن دأب [ هو : عيسى يزيد بن بكر بن دأب ] : بلغني أنّ معاوية قال لأبي الأسود الدؤلي : إنّ عليا - كرّم اللّه وجهه [ صلوات اللّه عليه وآله ] - أراد أن يدخلك في الحكومة ، فعزمت عليك إلّا أخبرتني أيّ -