هامش
- وفي صفحة : 79 ، قال : . . فخرج جارية فعسكر ، وخرج أبو الأسود فحشر الناس فاجتمع إلى جارية ألف وسبعمائة . .
وفي صفحة : 93 : وكان على البصرة عبد اللّه بن العبّاس ، وعلى قضائها أبو الأسود الدؤلي . .
وفي صفحة : 136 : وكانت عمال عليّ [ عليه السلام ] في هذه السنة على الأمصار الذين ذكرنا أنّهم كانوا عمّاله في سنة ثمان وثلاثين غير ابن عبّاس ، كان شخص في هذه السنة عن عمله بالبصرة واستخلف زيادا - الذي كان يقال له : زياد بن أبيه - على الخراج ، وأبا الأسود الدؤلي على القضاء . .
وفي صفحة : 141 ، وكذا في العقد الفريد 4 / 354 - والنص للطبري - بسنده : . . مرّ عبد اللّه بن عباس على أبي الأسود الدؤلي ، فقال : لو كنت من البهائم كنت جملا ، ولو كنت راعيا ما بلغت من المرعى ، ولا أحسنت مهنته في المشي . . !
قال : فكتب أبو الأسود إلى علي [ عليه السلام ] : أمّا بعد ؛ فإنّ اللّه جلّ وعلا جعلك واليا ومؤتمنا ، وراعيا مستوليا ، وقد بلوناك فوجدناك عظيم الأمانة ، ناصحا للرعية ، توفّر لهم فيئهم ، وتظلف نفسك عن دنياهم ، فلا تأكل أموالهم ، ولا ترتشي في أحكامهم . . وإنّ ابن عمّك قد أكل ما تحت يديه بغير علمك ، فلم يسعني كتمانك ذلك ، فانظر رحمك اللّه فيما هناك ، واكتب إليّ برأيك فيما أحببت أنته إليك إن شاء اللّه ، والسلام .
وفي صفحة : 155 ، قال : وكان على قضائها من قبل عليّ أبو الأسود الدؤلي . .
وروى الزمخشري في ربيع الأبرار 1 / 490 هذين البيتين له :أمفنّدي في حبّ آل محمّد * حجر بفيك فدع ملامك أو زد
من لم يكن بحبالهم متمسكا * فليعترف بولادة لم يرشدوروى القفطي في إنباه الرواة 1 / 17 - 18 وهو الذي يقول لبني قشير - وكانوا أخواله وأصهاره ، وكانوا يردّون عليه قوله في علي عليه السلام - :يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا تنسى عليا
فقلت لهم : وكيف يكون تركي * من الأعمال ما يجدي عليا
أحبّ محمّدا حبّا شديدا * وعبّاسا وحمزة والوصيا
وجعفر إنّ جعفر خير سبط * شهيدا في الجنان مهاجريا