وقال المقدسي « 1 » : ظالم بن عمرو بن سفيان أبو الأسود الدئلي ، وقيل « 2 » :
عمرو بن ظالم . ويقال : ظالم بن سارق ، شهد مع علي « 3 » [ عليه السلام ] ، صفين « 4 » ، وولي « * » البصرة « 5 » لابن عباس رضي اللّه عنه ومات بها وقد أسنّ ، وهو أوّل من تكلم بالنحو .
ثمّ لا يخفى أنّ الرجل من الحسان ، لكونه شيعيّا ممدوحا بما سمعت « 6 » .
هامش
- متعفّفا مقتصدا يساير حياته باقتصاد ، ولا يبذل ماله لكلّ أحد ليصون نفسه وعرضه عن الوقوف على أبواب المياسير ، وأن يضطر إلى أصحاب الديوان ، ومن هنا رمي بالبخل ، فراجع وتأمّل .
( 1 ) في الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 236 - 237 برقم 874 .
( 2 ) في المصدر : يقال .
( 3 ) في المصدر بزيادة : بن أبي طالب .
( 4 ) أقول : الثابت أنّه شهد الجمل وصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام ، كما تقدّم .
( * ) أراد بذلك ما ذكروه من أنّ ابن عباس لما سار من البصرة إلى المدينة استخلف عليها أبا الأسود الدئلي صاحب علي عليه السلام . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 5 ) أقول : ولي قضاء البصرة من قبل أمير المؤمنين عليه السلام عندما كان ابن عباس واليا عليها ، ثمّ لمّا أراد ابن عبّاس السفر منها لحضور قصة الحكمين ولّاه على جميع شؤونها وأقرّه أمير المؤمنين . واعلم أنّ تولية أمير المؤمنين عليه السلام له على قضاء البصرة له تقييم خاص يكشف عن جلالته ووثاقته ، فتفطن .
( 6 ) نصّ على تشيعه جمع من العامّة والخاصّة .
أمّا العامّة ؛ فأكثر من واحد ، فمنهم : ابن سعد في الطبقات 1 / 99 ، والسيوطي في بغية الوعاة : 274 ، قال : كان من سادات التابعين ومن أكمل الرجال رأيا وأسدّهم عقلا ، شيعيا شاعرا ، سريع الجواب ، ثقة في حديثه ، والحافظ في طبقاته معدود في التابعين والفقهاء والمحدثين والشعراء والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحاة والحاضرين الجواب والشيعة . .
وقال القفطي في أنباه الرواة 1 / 17 : وكان أبو الأسود من المتحققين بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومحبته وصحبته ومحبة ولده . . وجاءت -