تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الدولة العباسية — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
فإن النار بالعودين تذكى ( 1 ) * وإن الحرب يبدؤها ( 2 ) الكلام ( 3 ) فقلت ( 4 ) من التعجب ليت شعري * أأيقاظ أمية أم نيام ( 5 ) [ 150 أ ] وكتب إليه يصف له أمر أبي مسلم ، وكثرة الدعوة ، وميل اليمانية وربيعة إليه . ثم أردف ذلك كتابا آخر وبعث فيه رسولا من وجوه أصحابه يخبره في كتابه أن من ظهر قبلنا لو كانت همتهم خراسان وحدها لهانت شوكتهم ، ولكنهم يريدون الغاية الكبرى من التملك على الآفاق في جميع بلاد المسلمين ، وإن أكثر ما يحاضون عليه الطلب بثأر آل محمد من بني أمية ، يتذاكرون ذلك في أحاديثهم ويدعون به إذا قضوا صلاتهم . فأتى مروان كتاب نصر بذلك لأشهر مضت من سنة ثلاثين ومئة ، فكتب إليه ( 6 ) : أن أمر ناحيتك على بال أمير المؤمنين ، وقد وجهت عامر بن ضبارة ونباتة بن حنظلة فعرض لهما دونك من كان أوضع ( 7 ) في الفساد من أهل الفتن فقصدا لهم حتى استأصلاهم وأباداهم . وقد انتهى إلى أمير المؤمنين كتابك حين أتاه كتاب ابن هبيرة يذكر ظفر نباتة بن حنظلة بمن كان تلفف إلى سليمان بن حبيب بالأهواز ، ويذكر ظفر ابن ضبارة وداود بن يزيد بن
هامش
( 1 ) في كتاب التاريخ ص 268 أ " بالزندين تورى " . ( 2 ) في الطبري س 2 ص 1973 " مبدؤها " وفي أنساب الأشراف ج 8 ص 486 : " يقدمها " وفي كتاب التاريخ ص 8 26 أ " أوله " ، وفي الدينوري " وإن الشر مبدؤه كلام " . ( 3 ) في كتاب التاريخ 268 أوفي العيون والحدائق ج 3 ص 189 " كلام " . ( 4 ) في كتاب التاريخ ص 68 2 أ ، وفي مروج الذهب ج 3 ص 255 : " أقول " ، وفي الدينوري " وقلت " . ( 5 ) لهذه الأبيات تتمة في كتاب التاريخ ص 268 أوفي مروج الذهب ج 3 ص 255 وفي الاخبار الطوال للدينوري ص 357 . ( 6 ) انظر كتاب التاريخ ص 268 أ - ب ، وأنساب الأشراف ج 8 ص 487 . ( 7 ) أوضع في الفساد : أسرع فيه .