تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وموقت المسجد الأعظم بمكناسة الزيتون : الفقيه الذاكر ، الكثير الخير والبذل ، والمعروف والصدقة ؛ سيدي الجيلاني الرحالي ، ومؤقت سلا : الفقيه العدل سيدي إدريس الجعايدي . . . وغيرهم . توفي - رحمه اللّه - عن سن عالية عشية يوم الجمعة سابع عشر شوال الأبرك عام سبعة وستين ومائتين وألف ، ودفن بقرب والده المذكور ، وهو الآن معروف عند بعض الناس مزلج عليه .

[ 824 - المؤقت سيدي إدريس بن محمد الحبابي ] ( ت : 1299 )

وخلف - رحمه اللّه - ولدين ؛ أحدهما : الفقيه الجليل ، المؤقت النبيل ؛ الذاكر أبو العلاء سيدي إدريس . أخذ - رحمه اللّه - عن والده المذكور ، وعن الفقيه العلامة شيخ الجماعة في وقته أبي عبد اللّه سيدي محمد بن عبد الرحمن الفلالي الحجرتي ، والشريف الفقيه العلامة الفرضي الحيسوبي أبي حامد سيدي العربي بن أحمد البلغيثي ، والفقيه العلامة سيدي أحمد المرنيسي ، والفقيه العلامة سيدي الحاج الداودي التلمساني ، والفقيه العلامة سيدي أحمد بن محمد بو نافع . . . وغيرهم . وكان عارفا بالحساب والتوقيت والتعديل ، والهيئة والفرائض والأوفاق . . . وغير ذلك . كثير الذكر . وولي توقيت المسجد المذكور [ 360 ] ، وكان قائما به بعد والده . ولقي جماعة من الأخيار وتبرك بهم وأخذ عنهم ؛ كالفقيه العلامة البركة الناسك أبي محمد سيدي عبد السلام الخصاصي ؛ المتوفى يوم الجمعة ثامن محرم الحرام فاتح عام أحد وستين ومائتين وألف ، والشريف العارف البركة سيدي محمد بن الحفيد الدباغ ؛ المدعو : بو طربوش ، والولي الصالح العارف سيدي الحاج محمد فنجيرو . . . وغيرهم . وتوفي - رحمه اللّه - ليلة الجمعة ، قبيل الفجر بيسير ، تاسع عشر ربيع الثاني عام تسعة وتسعين ومائتين وألف ، ودفن بالمحل المذكور ، قريبا من والده .

[ 825 - الموقت سيدي عبد القادر بن محمد الحبابي ] ( ت : 1298 )

والثاني : الفقيه النبيه ، العدل الوجيه ، الحسابي الميقاتي ؛ أبو محمد سيدي عبد القادر .