تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
توفي - رحمه اللّه - سنة تسع وتسعين ومائة وألف . ودفن بالقرب من سيدي أحمد اليمني وسيدي يوسف الفاسي وسيدي أحمد ابن عبد اللّه . وكانت له جنازة عظيمة ؛ حضرها الخاص والعام . ترجمه في " سلوك الطريق الوارية " .

[ 827 - العالم الصوفي الشريف سيدي محمد بن محمد النجار ]

ومنهم : الفقيه العلامة ، الصوفي المحقق الفهامة ، البركة الصالح ، الهمام الواضح ؛ الشريف أبو عبد اللّه سيدي محمد بن محمد النجار الحسني الشفشاوني . كان - رحمه اللّه - من أعيان الفقهاء ، وأماثل النبهاء ، وكان في أول أمره شديد الإنكار على الطائفة الدرقاوية ، ثم إنه أخذ اللّه بيده وأخذ عن صاحبها الشيخ مولاي العربي الدرقاوي ، وتربى به وتأدب ، وتكمل وتهذب ، وصار من الأولياء ، وعباد اللّه الأصفياء . توفي بعد الثلاثين ومائتين وألف . قال بعض من ترجمه : « ودفن خارج باب الفتوح بمطرح الجنة ، قبلة الأشياخ الفاسيين والعبد لاويين والخصاصيين واليمانيين » . ه .

[ 828 - العالم الصالح سيدي أبو زيان بن أحمد الإغريسي ]

ومنهم : الشريف الفقيه الأجل ، الولي الصالح الأفضل ، العارف المحقق ، الصوفي المدقق ؛ سيدي أبو زيان بن أحمد المعسكري الإغريسي . كان - رحمه اللّه - من جلة أصحاب العارف باللّه مولاي العربي الدرقاوي وكبرائهم ، وكان له أصحاب وأتباع أخذوا عنه وانتسبوا إليه . وله " طبقات " في مناقب شيخه المذكور وبعض أصحابه ، توفي قبل إكمالها يوم الجمعة خامس ربيع الأول سنة نيف وسبعين ومائتين وألف ، ودفن بروضة أولاد ابن إدريس التي في آخر الروضات الكائنة بهذا الخارج من ناحية القبلة .
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 409 | محمد بن جعفر الكتاني / عبدالله كامل بن محمدطيب