تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
توفي - رحمه اللّه - يوم الأربعاء ، بعد الشروق ، سادس عشر رجب الفرد الحرام عام ثمانية وخمسين ومائتين وألف ، ودفن بعد صلاة الظهر فوق قبة سيدي أحمد اليمني ، بأعلى ما هناك من المقابر ، وجعل عليه شاهد صغير ، وبناء خفيف للتمييز .

[ 820 - الشريف سيدي محمد بن المهدي العراقي ] ( ت : 1276 )

وترك - رحمه اللّه - ولدين ؛ أحدهما : أبو عبد اللّه سيدي محمد ؛ كان فقيها نبيها ، بارع الخط ، توفي من غير عقب ، في سابع عشر ذي الحجة عام ستة وسبعين ومائتين وألف ، ودفن قريبا من قبر والده ، ودفن مع صاحب الترجمة - أيضا - أمامه من جهة القبلة جماعة من أصحابه ، ممن أخذ عنه وانتفع به . ترجمه قريبه مولاي الوليد العراقي في " الدر النفيس " ، إلا أنه لم يذكر وفاته ؛ لكونه كان حيا إذ ذاك ، وأشار له - أيضا - في " الإشراف " .

[ 821 - الشريف مولاي عمرو العمراني ] ( ت : 1230 )

ومنهم : الأستاذ الصالح ، البركة الناصح ، الأزهد الأورع ، الشريف الأنفع ؛ مولاي عمرو العمراني . كان - رحمه اللّه - ملازما لمسجد الأندلس العتيق بفاس ، وكان كثير التلاوة والصيام والتعبد والقيام ، زاهدا في الدنيا ، منقبضا عن أهلها ، وكانت له معرفة بعلوم الأسماء وأسرار الحروف ، وأخذ ذلك عنه جماعة ، وانتفع به قوم ، وظهرت له بركات وكرامات . . . توفي ليلة الجمعة تاسع وعشري رجب الفرد الحرام عام ثلاثين ومائتين وألف ، ودفن بالجنان المذكور .

[ 822 - العارف سيدي الطاهر بن أحمد الحبابي ] ( ت : 1220 )

ومنهم : السيد العلي القدر ، الكبير الشان والخطر ، المهاب المحترم ، البركة المعظم ، الولي الصالح ، الزاهد الناصح ، العارف بربه تعالى ؛ أبو محمد سيدي الحاج الطاهر ابن الأستاذ أبي العباس أحمد ؛ المدعو : الحبابي ؛ من أولاد الحبابي المعروفين بفاس ، الفاسي .