ووقف في تدريس التفسير على قوله تعالى :
وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ .
[ الأنعام : 54 ] ، وفي سرد " الدر المنثور " « 1 » على قوله تعالى :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ .
[ النساء : 11 ] .
وكان قد جعل على قبره دربوز صغير ؛ فأزيل لهذا العهد . وأخبر بعض الثقات ممن كان يلازم مجلسه - وهو : الفقيه سيدي عبد الوهاب بن محمد الدرعاوي - أنه : رآه بعد موته في النوم ؛ فقال له : « ما فعل اللّه بك يا سيدي ؟ » ، فقال له : « غفر لي ورحمني ، وأدخلني الجنة أنا ومن اجتمع علي ! » . وقد ترجمه - أيضا - في " الزهر الباسم " ، وفي " سلوك الطريق الوارية " ، وأبو العباس ابن عجيبة في طبقاته .
[ 797 - سيدي محمد بن منصور التواتي ] ( ت : القرن الثاني عشر )
ومنهم : الولي الصالح ، الخادم الناصح ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد بن منصور التواتي . قال في " التقاط الدرر " : « أخذ عن سيدي أحمد اليمني ، وخدمه مدة . . قال : وقبره هو الملاصق لجدار روضة سيدي أحمد اليمني القبلي ، خارجها » . انتهى .
أورده في خاتمة من لم يقف له على وفاة وهو من أهل القرن الثاني عشر ، وأشار إليه الشيخ المدرع في منظومته في صلحاء فاس بعد ذكر شيخه المذكور قائلا :
بقربه خادمه ابن منصور * وقبره بدا هناك مشهور
[ 798 - العلامة المقرئ الشريف سيدي إدريس بن عبد اللّه البگراوي ] ( ت : 1257 ، أو 1258 )
ومنهم : الشريف الجليل ، العالم العلامة الأصيل ، الأستاذ المشارك الأحفل ، البركة النحرير الأفضل ، إمام المقرئين ، وخاتمة المحققين ؛ أبو العلاء مولانا إدريس بن عبد اللّه بن عبد القادر بن أحمد بن عيسى الحسني الإدريسي الودغيري ، الملقب بالبگراوي . وجد بخطه - رحمه اللّه - رفع نسبه إلى
هامش
( 1 ) " الدر المنثور في التفسير بالمأثور " للحافظ السيوطي . طبع غير مرة .