[ 727 - الشريف مولاي محمد بن إدريس المنجرة ]
وقد خلف - رضي اللّه عنه - خمسة أولاد ؛ أكبرهم : مولاي محمد سمي جده . كان في آخر عمره يجلس بسماط العدول . ويليه في السن : مولاي عبد الرحمن المتقدم .
[ 728 - الأستاذ الشريف مولاي العربي بن إدريس المنجرة ]
ويليهما : مولاي العربي ؛ كان أستاذا ، وخرج عام خمسين ومائة وألف ، وشارط بآسفي ، وبقي هناك سنين حتى توفي .
[ 729 - الشريف مولاي أحمد بن إدريس المنجرة ] ( ت : 1142 )
ويليهم : مولاي أحمد ؛ توفي عام اثنين وأربعين ومائة وألف في شر من شرور فاس .
[ 730 - المقرئ الشريف مولاي عبد اللّه بن إدريس المنجرة ] ( ت : 1175 )
والخامس - وهو أصغرهم - اسمه مولاي عبد اللّه ؛ كان في ابتداء أمره يخدم حرارا ، ويكتب لوح القرآن حتى حفظه ، ثم اشتغل بالقراءات على أخيه مولاي عبد الرحمن ، وبقراءة النحو ، والفقه والحديث . . . وغير ذلك ، ولما فتح اللّه عليه في ذلك ؛ انتقل لمراكش واشتغل فيها بقراءة العلم ، وولي بها إمامة مسجد المواسين ، فكان يؤم به ويدرس إلى أن توفي عام خمسة وسبعين ومائة وألف . انظر " سلوك الطريق الوارية " .
[ 731 - الشريف سيدي محمد بن أحمد المنجرة ] ( ت : 1116 )
ومنهم : والده الشريف الأسعد ، البركة الأمجد ، الولي الصالح ، الحاج [ 273 ] الأبر ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ( فتحا ) بن أحمد بن محمد الحسني الإدريسي ؛ المدعو : المنجرة . مفعلة من النجر ، مصدر أو مكان على حذف مضاف . أي : ذو المنجرة ؛ نسبة لمكان النجر . وهي : نسبة غير قياسية ، والقياس : منجري ؛ لقب بذلك بعض أجداده لاحترافه بصنعة النجارة في دار من رباع أحباس القرويين ، تسمى بالمنجرة : مكان لفعل النجر ، وهي بأعلى رأس الشراطين .