تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وتولى القضاء آخر الدولة المحمدية ؛ مرة بسجلماسة ، ومرة أخرى بالحضرة الإدريسية ، ووليه - أيضا - بثغر الصويرة مدة من ستة أشهر . ومن نظمه :
اعتقد فيّ جميلا * فاعتقاد السوء ظلم جاء في القرآن يتلى * إن بعض الظن إثم
توفي - رحمه اللّه - بفاس شهيدا بالطاعون عند إسفار يوم الاثنين سادس المحرم فاتح سنة أربعة عشرة ومائتين وألف « 1 » . قال العلامة سيدي الطالب بن حمدون ابن الحاج فيما رأيته بخطه في كناش له : « ودفن بمقبرة المنجريين قرب روضة سيدي رضوان ، خارج باب الفتوح » . ه . وهو بأسفل قبة الشيخ الحسيني ، بإزائها ، وبني عليه قوس صغير ، كتب بوسطه في زليج ما نصه : « الحمد للّه وحده ؛ هذا ضريح الفقيه العلامة النبيه سيدي محمد الطرنباطي ، توفي - رحمه اللّه ورضي عنه - في الخامس من المحرم فاتح عام أربعة عشر ومائتين وألف » . ه .

[ 723 - العلامة سيدي إدريس بن محمد الطرنباطي ] ( ت : 1276 )

وخلف ولده : الفقيه الحسيب ، البركة الأريب المسن ؛ أبا العلاء سيدي إدريس . توفي - رحمه اللّه - بفاس خامس عشر رجب الفرد الحرام عام ستة وسبعين ومائتين وألف ، ودفن بأعلى مطرح الجنة أيضا ، قريبا من والده ، قبلة منه ، أسفل من روضة أولاد ابن عمرو ، وبني عليه شاهد كبير ، وكتب بوسطه في زليج ما نصه : « الحمد للّه ؛ هذا ضريح الفقيه العلامة المسن البركة سيدي إدريس بن سيدي محمد الطرنباطي . توفي في خامس عشر من رجب عام ستة وسبعين ومائتين وألف ، رحمه اللّه ونفعنا به . . . » .

[ 724 - الصالح سيدي محمد الحسيني : شيخ ركب الحجاج ]

ومنهم : الولي الصالح ، الحاج الأبر الناصح ، شيخ ركب الحجاج في وقته ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ( فتحا ) الحسيني . بالسين وبالتصغير .
هامش
( 1 ) كذا بخط غير واحد عن الأيمة ؛ منهم : سيدي الطالب ابن الحاج . مؤلف .