وله تآليف حسنة ؛ منها : شرح عقيدة السنوسي ؛ المسماة " بالحفيدة " ، وهو حسن جيد ، و " شرح الرسالة " ، و " الممتع المحتاج في آداب الأزواج " .
أخذ عنه جماعة من الأيمة ؛ منهم : رفيقه العلامة أبو العباس أحمد بن علي الشريف الشفشاوني ؛ وأجازه بخطه ، والشيخ قاسم ابن القاضي . . وغيرهما .
ولد - كما ذكره في " درة الحجال " ، وكذا في " الجذوة " على ما في بعض نسخها - بعد الخمسين وتسعمائة ، وانتقل في آخر عمره إلى فاس ، وبها توفي قرب عصر يوم الثلاثاء الحادي عشر من شعبان سنة اثنتي عشرة وألف . قال في " المرآة " [ 267 ] : « ودفن خارج باب الفتوح ، في روضة الفضلاء أبناء بكار » . ه . قال في " النشر " : « دفن أعلى روضة الأنوار خارج باب الفتوح بفاس » . ه . ووقع في " المطمح " بخط مؤلفه أنه : « دفن داخل باب الفتوح في روضة أبناء بكار » . وهو سبق قلم .
ترجمه في " الجذوة " ، و " الدرة " ، و " المرآة " ، و " المطمح " ، و " الصفوة " ، و " النشر " ، و " التقاط الدرر " . . . وغير ذلك .
[ 720 - القاضي سيدي أحمد بن الحسن ابن عرضون ] ( ت : 992 )
وله أخ اسمه : أحمد . ولي القضاء أيضا ، وكان فقيها عالما ، له كتاب " اللائق في الوثائق " ، وهو كتاب حسن في بابه ، وكتاب آخر في " أحكام الأنكحة " في مجلد ضخم .
توفي في عاشر رجب سنة اثنين وتسعين وتسعمائة . وهما ولدا أخت أبي القاسم بن خجو ؛ الفقيه المشهور .
[ 721 - الفقيه سيدي الحسن بن يوسف ابن عرضون ]
ووالدهما : الشيخ أبو علي الحسن كان - أيضا - عالما فاضلا ، له أجوبة في الفقه ، تؤذن باتساعه في العلم .