تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
بن مشيش وغيره ، وولاه السلطان سيدي محمد بن عبد اللّه أوقاف الضعفاء والمساكين في شركة بعض الأشراف ؛ فقام بذلك أحسن قيام ، وسلك فيه المسلك الشرعي ، لا يخاف في اللّه لومة لائم . توفي - رحمه اللّه - ودفن قريبا من رأس سيدي الوليد المذكور ، وبني عليه شاهد كبير وجهه لجهة المصلى .

[ 705 - الشريف سيدي أحمد بن عبد الواحد الكتاني ] ( ت : 1244 )

[ 706 - الشريف سيدي عبد الوهاب بن عبد الواحد الكتاني ]

ومنهم ولداه : الشريف الجليل الأكمل ، البركة الصالح الأمثل ؛ سيدي عبد الوهاب . والفقيه الصالح ، البركة الناصح ؛ أبو العباس سيدي أحمد . أوردهما في " نظم الدر واللآل " عقب ذكره لجدهما سيدي عمر ؛ فقال : « وأما أبو حفص عمر : فقد خلف ولده الشريف الأكمل ، الوجيه النزيه الأفضل ، ناظر المارستان في حينه ؛ مولاي عبد الواحد ، وهو قد خلف ولدين : الفقيه الأجل ؛ إمام مسجد سيدي عمران بأعلى قنة عقبة ابن صوال أبا العباس أحمد . والمؤذن الأكمل أبا محمد عبد الوهاب ، وكلاهما كان من أهل الكشف والصلاح ، والدين المتين والجري على سنن السلف في اتباع السنة وترك الشبهات » . ه . وقد وقفت على عدة ورثة مولاي أحمد ؛ وهي : مؤرخة بربيع الثاني عام أربعة وأربعين ومائتين وألف ؛ فتكون وفاته لهذا العهد ، ولم أقف الآن لأخيه مولاي عبد الوهاب على وفاة ، وضريحاهما قريبان من رأس ضريح والدهما المذكور ، وعلى سيدي عبد الوهاب شاهد كبير وجهه لجهة روضة مولاي [ 253 ] الطيب ، وكان مكتوبا فيه تاريخ وفاته ؛ فقلع ذلك بعض من لا يخاف اللّه .

[ 707 - الشريف العارف المجذوب سيدي محمد الزمزمي بن إبراهيم الكتاني ] ( ت : 1295 )

ومنهم : خالنا الشريف ، البركة العفيف ، المجذوب السائح ، الولي الصالح ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ؛ الملقب بالزمزمي بن إبراهيم بن محمد الزمزمي الحسني الإدريسي ؛ الشهير بالكتاني . تقدمت ترجمة والده أبي إسحاق إبراهيم . وكان هو في أول أمره يخدم حرارا ، وكان شديد الحياء والمروءة ، ثم إنه زار مرة ضريح القطب مولانا إدريس الأكبر ، فلما رجع من الزيارة ؛ أتى معه
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 286 | محمد بن جعفر الكتاني / عبدالله كامل بن محمدطيب