تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
الشيخ أبي الحسن علي حماموش . . . » . ه . وقال فيه - أيضا - ما نصه : « وأما الشيخ أبو محمد عبد اللّه الحداد ؛ فشيخه الأول : أبو الحسن علي بن علي الحداد ؛ الذي به لقب وحوله دفن ، ولا أعرف سنده ، وشيخه الثاني : الشيخ أبو المحاسن الفاسي » . ه . وقال في " ممتع الأسماع " في ترجمة سيدي يوسف الفاسي ما نصه : « وكان سيدي عبد اللّه الدراوي - عرف بالحداد - رجلا من أهل الإغاثة والخطوة ، يمشي للبلاد البعيدة ويرجع في طرفة عين ، وكان صاحب ملامة ، فكان مع شيخه الأول سيدي علي الحداد بفاس ، ومنه اكتسب سيدي عبد اللّه التسمية بالحداد ؛ فقال له يوما : يا عبد اللّه ؛ إنا بايعنا . أو قال له : إن أهل اللّه بايعوا اليوم سيدي يوسف الفاسي ، وهو إن وجدك هاهنا في هذا البلد ؛ لا تفلح معه ، فاذهب إليه ! . فأتاه بالقصر ، فلما سلم عليه ونظر إليه ؛ أخرج فاسا وأمره بالخدمة في جنانه ، إلى أن أكمل أربعين يوما - فيما بقي على بالي - ثم قال له : اذهب حتى آتيك . فقال له : إلى أين يا سيدي ؟ . فقال له : إلى فاس . فأتى فاسا ومكث بها حتى أتى صاحب الترجمة - يعني : سيدي يوسف الفاسي - واستوطنها ، فصحبه ولزمه إلى أن توفي الشيخ » . ه . وقال في " نشر المثاني " ما نصه : « ومنهم : الولي سيدي عبد اللّه الحداد الدراوي ، دفين خارج باب الفتوح من فاس ، إزاء سيدي علي حماموش ، كان قوي الحال ، ملامتيا ساقط التكليف ، وكان من أهل الخطوة - فيما قيل - وله كرامات ومكاشفات . توفي أواخر هذه العشرة - يعني : العشرة الرابعة من القرن الحادي » . ه . وقال في " التقاط الدرر " - أثناء ذكره لمن توفي عام أربعين وألف - ما نصه : « والولي سيدي عبد اللّه الحداد ؛ دفين خارج باب الفتوح من فاس ، قرب سيدي علي حماموش : من أهل الجذب والخطوة والمكاشفات » . ه . وضريحه - رحمه اللّه - مع ضريح شيخه السابق ، يقال : إنهما في مسجد سيدي علي حماموش المجاور لروضته ، الذي ذكرنا أنه : صار الآن مدفنا للشرفاء الشفشاونيين . واللّه أعلم . ترجمه جماعة ؛ منهم : من نقلنا عنهم . وكذا في " الروض " ، و " الزهر الباسم " ، وإليه وإلى سيدي علي حماموش ، وسيدي العربي الفشتالي أشار المدرع في منظومته ؛ فقال : ومنهم :
الشيخ السني أبو الحسن * علي حماموش حباه ذو المنن [ 233 ] إزاءه الولي عبد اللّه * أعني به : الحداد يا ذا الجاه ثم الفقيه العربي الفشتالي * الزاهد الورع ذو الأحوال
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 263 | محمد بن جعفر الكتاني / عبدالله كامل بن محمدطيب