تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

[ 688 - العارف سيدي عبد الواحد الدراوي الحداد ] ( ت : 1032 )

تنبيه : وقع في " الصفوة " ما نصه : « ومنهم : الشيخ الفاضل ؛ أبو محمد سيدي عبد الواحد الدراوي ؛ المعروف بالحداد ؛ لأخذه عن الشيخ سيدي عبد اللّه الحداد » . ه . « كان - رحمه اللّه - من أهل الخطوة والملامة . أخذ عن سيدي يوسف الفاسي ، وكان يشهد له بالخصوصية ، وذكر مرة للسلطان مولاي محمد الشيخ بن المنصور ؛ فأمر بإحضاره . فقال له : قيل لي عندك الكيمياء . فقال له : نعم . فقال له : أرنيها ! . فأخرج له السبحة وجعل يقول فيها : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . فغضب السلطان ، وأمر به أن يصفد في الحديد بدار الهناء . ففعلوا به ذلك ، فما راعهم إلا وهو طليق يذهب ويجيء ، فأخبر بذلك السلطان . فقال لهم : لعلكم لم تحكموا التسمير ! . فأعادوا عليه مرة ثانية ، فما شعروا به إلا وهو طليق . فأخبر بذلك السلطان . فقال لهم السلطان : دعوني من تلك البلية . فتوعد السلطان ؛ فما بقي إلا أياما قليلة وخرج مزعجا » . ه . « وكان صاحب الترجمة إذا طلب منه أحد أن يدعو له في حاجة ؛ يقول له : أعطني كذا وكذا ولك حاجتك . كأنها طوع يده ؛ إذا أعطاه ذلك كان . توفي - رحمه اللّه - سنة ثمان وثلاثين وألف » . ه . وقد تبعه عليه في " الدرر المرصعة " ، ووقع - أيضا - في " التقاط الدرر " فيمن توفي سنة اثنين وثلاثين من القرن الحادي ما نصه : « وتوفي - أيضا - عبد الواحد الدراوي ؛ المعروف بالحداد . ذكروا أنه : من أهل الخطوة - سنة اثنين وثلاثين » . ه . ولم أدر من سيدي عبد الواحد هذا ؟ . هل هو تلميذ صاحب الترجمة - كما هو مفاد كلام صاحب " الصفوة " - أو هو : هو ؛ انقلب عليه اسمه واسم شيخه الحداد ، أو تصحّف ؟ . والظاهر أنه : هو . . . فتأمل .

[ 689 - الشريف سيدي أحمد بن محمد العمراني ] ( ت : 1102 )

ومنهم : الشريف الفقيه النزيه ، العالم الدراكة النبيه ؛ أبو العباس سيدي أحمد بن محمد الحسني الإدريسي العمراني التونسي .