أنهم أعلام ؛ إما في الصلاح والعلم ، أو في الصلاح . ولا تجد من له نسبة حقيقية بهم إلا وتجد فيه خلّة من الصلاح ! » . ه .
وقد ترجم في " التشوف " ، و " كفاية المحتاج " وغيرهما لجماعة منهم ، ووصفوهم بكمال المعرفة والصلاح .
[ عود إلى صاحب الترجمة من آل آمغار : أبو عبد اللّه سيدي محمد بن عبد اللّه آمغار ]
وصاحب الترجمة منهم : من أصحاب الشيخ القطب أبي العباس أحمد بن يوسف الراشدي الملياني ؛ أحد أكابر أصحاب الشيخ زروق - رضي اللّه عنهم - عده من أصحابه جماعة ؛ كصاحب " المقصد " ، و " تحفة أهل الصديقية " ، و " الطرفة " ، و " جواهر السماط " ، و " الروض " . . .
وغيرهم .
قال في " الروض " : « وكان من الأكابر ، حسبما شهد له بذلك بعض أرباب البصائر لما مر بقبره ، وكوشف بأمره » . ه . وكأنه يعني به : الشيخ العارف باللّه سيدي أحمد ابن عبد اللّه معن الأندلسي .
فقد نقل ذلك عنه في " المقصد " ونصه : « وذهب - يعني : الشيخ سيدي أحمد ابن عبد اللّه المذكور - مرة لضريح الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه آمغار ؛ دفين خارج باب الفتوح ، من أصحاب الشيخ سيدي أحمد بن يوسف الملياني . فقال إنه : رجل قوي . وسأل عن اسمه . إذ لم يكن يعرفه » . ه .
ولم أقف على تاريخ وفاته ؛ إلا أنه يؤخذ من أخذه عن " الملياني " أنه : من أهل القرن العاشر . لأن وفاة الملياني كانت سنة سبع ، وقيل : تسع وعشرين وتسعمائة . والغالب أن وفاة صاحب الترجمة في أواسط هذا القرن . وضريحه قال في " الروض " : « خارج باب الفتوح ، قرب روضة الأنوار » . رضي اللّه عنه ، ونفعنا به .
[ 673 - الشيخ المجذوب العارف سيدي علي بن أحمد الدوّار الصنهاجي ] ( ت : 947 )
ومنهم : الشيخ الصالح ، المجذوب السائح ، ذو الحال العظيم ، والمدد الجسيم ، المستغرق في بحار الحقيقة ، الطالع بدرا في سماء الطريقة ؛ الملامتي أبو الحسن سيدي علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن الصنهاجي ، ثم الفاسي ؛ المعروف بالدوّار ؛ قيل : لأنه كان يدور في عطيته الأسرار والأحوال ؛ فيستردها لأدنى سبب يقع من المريد أو دونه . وقيل : لكثرة ما كان يدور في الأماكن