تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
المعرفة الغامضة وسيلة لإبطال الشرائع والتكليفات ، وشاع مذهب الشيخ محب اللّه الإله‌آبادى الذي ظاهره الإلحاد ، وراج رواجا عظيما ، قيض اللّه للاصلاح الشيخ الكبير أحمد السرهندى ، وألهمه علوما غريبة ليعتدل الحار بالبارد والرطب باليابس حتى تتزن الأفكار ويزهق الباطل الممزوج بالحق وذلك معنى التجديد » هذا ما قيل فيه « 1 » . ومن ألفاظه القدسية ما قاله في معارف الصوفية : اعلم أن معارفهم وعلومهم في نهاية سيرهم وسلوكهم إنما هي علوم الشريعة لا أنها علوم أخر غير علوم الشريعة ، نعم تظهر في أثناء الطريق علوم ومعارف كثيرة ولكن لا بد من العبور عنها ، ففي نهاية النهايات علومهم علوم العلماء وهي علوم الشريعة ، والفرق بينهم وبين العلماء أن تلك العلوم بالنسبة إلى العلماء نظرية واستدلالية ، وبالنسبة إليهم كشفية وضرورية . وقال في الشريعة : اعلم أن الشريعة متكفلة بجميع السعادات الدنيوية والأخروية ، ولا يوجد مطلب يحتاج في تحصيله إلى غير الشريعة ، وأما الطريقة والحقيقة
هامش
( 1 ) وهرگاه اين معرفت پخته شد رفته‌رفته در فهم كلمات عارفان طريقه مردم كج فهم راه الحاد پيمود واين معرفت غامضه را وسيلهء ابطال شرائع وتكليفات نمودند ومذهب شيخ محب اللّه إله‌آبادى كه ظاهرش قدم در وادى الحاد مىزند شيوع تمام ورواج ما لا كلام يافت عنايت خداوندى حضرت شيخ سرهندى را بر روى كار آورد وعلوم غريب بر ايشان القاء فرمود من قبيل تعديل الحار بالبارد والرطب باليابس تا هيئت اعتداليه در أذهان مردم جاگيرد وباطل ممزوج بحق ارتفاع وامضا پذيرد وهمين است مصداق معنى مجدديت - انتهى هذا ما قيل فيه .