والإنصاف وحكم العقل كيف ينبغي الإنكار والخصومة مع أمثال هؤلاء الأعزة والأكابر ! ولقد وقع في باطني شئ أحسه بطريق الذوق والوجدان ، يعجز عن تقريره اللسان ، سبحان اللّه مقلب القلوب ومبدل الأحوال ولعل أهل الظاهر يستبعدون ذلك ، وإني لا أدرى كيف هذا الحال وعلى أي منوال - انتهى « 1 » .
وفي كشف الغطاء : وقد رأيت بخط سند العلماء أفضل الفضلاء مولانا عبد الحكيم السيالكوتى في رد بعض شبهات المخالفين على كلامه قدس سره هذه العبارة « 2 » : « القدح في كلام الشيوخ على غير مرادهم جهل وعاقبته وخيمة ، فرد كلام الشيخ الأجل العارف الكبير الشيخ أحمد إنما هو من السفاهة وقلة الفهم - كتبه الفقير عبد الحكيم » . وإن أردت تصديق ذلك فذلك الخط عند إمام العصر الشيخ محمد النقشبندي نجل قدوة الأولياء الشيخ محمد معصوم قدس اللّه سره فعليك - به انتهى .
وقال الشيخ عبد العزيز بن ولى اللّه العمرى الدهلوي في رسالة له إلى الحافظ صدر الدين الحيدرآبادى « ولما رسخت هذه المعرفة ( التوحيد الوجودي ) وتدرج أصحاب العقول الزائغة في طريق الإلحاد ، واتخذوا هذه
هامش
( 1 ) وهذه عبارته بالفارسية « درين أيام صفائى باطن فقير بخدمة ميان شيخ أحمد سلمه أزحد متجاوز است أصلا پردهء بشريت وغشاوهء جبليت در ميان نماند ، نمىداند كه از كجا است قطع نظر از رعايت طريقه انصاف وحكم عقل كه چنين بزرگان بد نبايد بود ، ودر باطن بطريق ذوق ووجدان وغلبه چيزى افتاده است كه زبان از تقرير آن لآل است ، اللّه مقلب القلوب ومبدل الأحوال ، شايد ظاهربينان را استبعاد است من نميدانم كه حال چيست وبچه مثال است - انتهى .
( 2 ) قدح كردن در سخن بزرگان بىمراد ايشان جهل است ونتيجهء نيك ندارد پس رد كلام مشيخت پناه عرفان دستگاه شيخ أحمد از جهل ونافهميدگى است - كتبه الفقير عبد الحكيم .