660 - مولانا محمد مؤمن الترمذي
الشيخ الفاضل محمد مؤمن بن عبد اللّه الحسيني الترمذي الخطاط المشهور ، كان من العلماء المبرزين في الفقه والأصول والشعر والخط ، جعله شاهجهان بن جهانگير سلطان الهند معلما لحفيده سليمان شكوه بن دارا شكوه ، ولما كبر سنه وبلغ ثمانين حولا وظفه عالمگير ، له ديوان شعر ؛ مات سنة تسعين وألف في أيام عالمگير : كما في « مرآة العالم » .
661 - مير محمد مؤمن الحيدرآبادى
الشيخ الفاضل الكبير محمد مؤمن بن شرف الدين الحسيني الشيعي الإسترآبادى نزيل حيدرآباد ودفينها ، كان من كبار العلماء ، تخرج على خاله العلامة فخر الدين السماكى ، ثم تقرب إلى طهماسب شاه الصفوي فجعله معلما لابنه حيدر مرزا ، فلبث عنده خمسا وعشرين سنة ، ثم قدم الهند سنة 989 ودخل حيدرآباد ، فأكرمه محمد قلى قطبشاه وولاه الوكالة وألقى بيده زمام السلطة ، وكان عالما كبيرا شاعرا مجيد الشعر فقيها محدثا يروى عن السيد نور الدين على العاملي ، ومن أبياته قوله :
خوشم كه در دل من عشق مدعا نگذاشت * مرا هوا بهوسهاى خويش وا نگذاشت
چه آفتى تو ندانم كه در جهان امروز * محبت تو دوكس با هم آشنا نگذاشت
توفى سنة ست وثلاثين وألف بحيدرآباد ، كما في « تاريخ فرشته » .
662 - القاضي محمد مودود الجونپورى
الشيخ الفاضل محمد مودود بن محمد حسين الحنفي الجونپورى الإلهآبادى ، أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، ولد نحو سنة خمسين وألف ، واشتغل بالعلم من صغره وقرأ ، ثم أخذ الطريقة عن الشيخ