تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
قال محمد صالح في « عمل صالح » إنه كان عالما كبيرا عارفا ماهرا بالمعارف الإلهية يقرأ عبارات « الفتوحات المكية » و « فصوص الحكم » وشرحه للعارف الجامي عن ظهر قلبه ، يكشف الغطاء عن مقاماتها العويصة ، وكان مرجعا في تحقيق المسائل ، أقام بلاهور ستين سنة مفيضا مفيدا ، أدركه شاهجهان بن جهانگير سلطان الهند حين عودته من كشمير وأعجب بفضله وكماله - انتهى . ومن أقواله المفيدة رحمه اللّه « تارك آنست كه هيچ مرادي نداشته باشد چنانچه اگر يك موى بشست تر نشده باشد جنابت باقي است همچنين اگر خطرهء از خطرات در دل مانده باشد همان حال دارد « 1 » » . وكثيرا ما ينشد هذا البيت :
شرط أول در طريق معرفت دانى كه چيست * ترك كردن هردو عالم را وپشت‌پا زدن
توفى لسبع خلون من ربيع الأول سنة خمس وأربعين وألف ، وقبره مشهور ظاهر بلاهور ، يزار ويتبرك به .

664 - مولانا محمد نافع الأكبرآبادى

له « خلاصة الخانية » في الفقه الحنفي بالفارسية ، صنفه لبختاور خان العالمگيرى ، كما في « مرآة العالم » .

665 - الشيخ محمد نعمان البدخشي

الشيخ العالم الفقيه محمد نعمان بن شمس الدين بن جلال الدين بن حميد الدين الحسيني البدخشي ، أحد كبار المشايخ النقشبندية ، بشر به والده
هامش
( 1 ) يعنى التارك ( الزاهد ) : الذي لم يبق عنده مراد ، ومن المعلوم أن الجنب لا يتطهر من الجنابة إذا استوعب الغسل وبقيت شعرة لم يصل إليها الماء ، كذلك الشأن إذا بقيت خطرة من الخطرات في القلب لم يقض عليها الترك والتجريد ( الندوى ) .