تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
في رؤيا له صالحة ، بشره بذلك الإمام أبو حنيفة نعمان بن ثابت الكوفي وقال له أن يسميه باسمه إذا ولد ، فلذلك قيل له : محمد نعمان ، وهو ولد سنة سبع وسبعين وتسعمائة ببدخشان ، وقرأ العلم على من بها من العلماء ثم بايع الشيخ عبد اللّه العشقى البلخي في عنفوان شبابه ، ثم قدم الهند وصحب كثيرا من المشايخ واستفاض منهم حتى قاده قائد التوفيق إلى الشيخ الكبير عبد الباقي النقشبندي رحمه اللّه فلازمه وأخذ عنه الطريقة النقشبندية ، ولما توفى الشيخ المذكور لازم الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندى رحمه اللّه حتى نال حظا وافرا من العلم والمعرفة ، وسار إلى برهانپور سنة ثمان عشرة وألف فسكن بها ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ ؛ توفى سنة ثمان وخمسين - وقيل : ستين - وألف بمدينة أكبرآباد فدفن بها .

666 - الشيخ محمد وارث الأكبرآبادى

الشيخ الفاضل محمد وارث الأكبرآبادى ، أحد الرجال المعروفين في التاريخ والإنشاء ، أخذ عن الشيخ عبد الحميد اللاهوري ، وكان جيد القريحة سليم الفكر طيبا بشوشا حسن الخلق حسن المحاضرة ، له « تكملهء بادشاهنامه » للشيخ عبد الحميد اللاهوري المذكور من سنة عشرين الجلوسية إلى ثلاثين منها ، قتله بعض المحصلين عليه سنة إحدى وتسعين وألف ، كما في « مآثر عالمگيرى » .

667 - الشيخ محمد هاشم الدهلوي

الشيخ العالم المحدث محمد هاشم بن عبد الحق بن سيف الدين البخاري الدهلوي أبو المكارم تقى الدين ، كان من العلماء العاملين وعباد اللّه الصالحين ، ولد ونشأ بدار الملك دهلي ، وقرأ العلم على والده وصحبه ولازمه ملازمة طويلة حتى مهر في الفقه والحديث ، وكان تلوا لأخيه المفتى نور الحق الدهلوي في العلم والعمل ، أجازه والده إجازة عامة تامة وقال في سنده