قيامت بود يا شور وبا بود - كما في « مآثر عالمگيرى » .
وقال الخوافي في « مآثر الأمراء » إنه مات سنة تسع وتسعين وألف بالوباء العام ، وأما التاريخ المذكور فيستخرج منه سنة إحدى ومائة وألف .
658 - مير محمد معصوم السندي
الشيخ الفاضل محمد معصوم بن السيد صفائى الحسيني الترمذي القندهارى ثم السندي البهكرى ، أحد رجال العلم والمعرفة ، ولد ونشأ بمدينة « بهكر » ، وقرأ العلم على ملا محمد الكنگروى - نسبة إلى « كنگرى » قرية من أعمال بهكر ولازمه زمانا ، ثم سار إلى گجرات فلقى بها الشيخ إسحاق السندي ، فقربه إلى نظام الدين أحمد الأكبرآبادى فاستعان به نظام الدين في تأليف الطبقات ، ثم قربه إلى شهاب الدين أحمد خان أمير تلك الناحية فمنحه منصبا وخدمة ، فحظى بملازمة أكبرشاه بن همايون سلطان الهند ، وولى السفارة إلى بلاد إيران .
قال الخوافي في « مآثر الأمراء » إنه كان عالما مؤرخا خطاطا شاعرا ، له معدن الأفكار مزدوجة بالفارسية ، وله ديوان شعر فارسي ، وله تاريخ السند ، ومختصر في الطب يسمى المفردات المعصومية ، وله كتابة في باب القلعة بأكبرآباد وكتابة في الجامع الكبير بفتحپور ، ومن آثاره أبنية رفيعة بمدينة بهكر ، قال : وكان زاهدا سخيا جوادا ، يبعث إلى بهكر لبعضهم راتبا سنويا : ولبعضهم شهريا : ولبعضهم يوميا : ولبعضهم جعل حقا في محاصل الأرض في الموسم وهكذا وهكذا - انتهى .
وقال البدايونى في « المنتخب » إنه كان شاعرا ماهرا بالألغاز :
ذا سخاء وشجاعة وصدق وأمانة ، يجتهد في الخيرات ، ويلازم تلاوة القرآن وعبادة اللّه سبحانه ، وله دعابة معجبة : منها ما نقل عنه أنه قال له رجل