قتادة بن إدريس هو الذي انتزع الملك من مكثر بن عيسى سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، واللّه تعالى أعلم « 1 » .
وعقب الأمير عيسى بن فليتة كثير في الحجاز ، إلّا من شذّ منه إلى غيره ، منهم :
محمّد بن مكثر بن عيسى المذكور . ومنهم : منصور بن داود بن عيسى المذكور .
ومنهم : بركة بن عيسى .
وأعقب علي بن أبي هاشم محمّد بن عبد اللّه بن أبي هاشم محمّد الأكبر من ابنه حسن « 2 » . وكان حسن هذا من أجلّاء بني الحسن السبط بمكّة ، وبنوه بطن من الهواشم من الموسويّة ، وهم عدّة أفخاذ .
فأعقب الحسن بن علي من رجلين : بركة ، ومكثر .
فأمّا بركة بن الحسن - وهو بالباء الموحّدة كما في أكثر جرائد مكّة ، وفي بعضها بالتاء المثنّاة فوق - له عقب منتشر ، يقال لهم : آل بركة .
وحدّثني السيّد الجليل العلّامة السيّد محمّد بن السيّد الفاضل المقدّس أحمد بن السيّد حيدر الكاظمي عن والده ، قال : هم فخذان ، أحدهما : آل بركة بالباء الموحّدة ، وهم من نسل بركة بن محمّد بن مالك بن الأمير فليتة . والأخرى : بنو تركة بن الحسن ، وهو بالتاء المثنّاة فوق .
وأولد بركة بن الحسن من ابنه مالك .
وأولد مالك بن بركة من رجلين : محمّد ، وليس له عقب إلّا من بنته خرجت إلى ابن عمّها مبارك ، فولدت له خمسة بنين ، ومات عن سنّ عالية . وعلي ، وعقبه من رجلين : يحيى وله علي ، ومبارك وقد انتشر نسله من أربعة رجال : الحسن ، والحسين ، ومحمّد ، وزين العابدين .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 138 عنه .
( 2 ) وفي العمدة : الحسين .