موسى وبين بني سليمان سجالا قريبا من سبع سنوات ، ثمّ خلصت للأمير محمّد بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي هاشم ، وملكها بنوه من بعده « 1 » .
وأمّا أبو هاشم محمّد بن الحسين الأمير بن محمّد الثائر ، فله عقب منتشر ، يقال لهم : الهواشم ، وهم بطن من الموسويّة من بني الحسن الزكيّ ، ويقال لهم : الامراء أيضا . وكان أبو هاشم المذكور أميرا بينبع ، ملكها بعد وفاة أبيه ، وانبسطت له الأمور ، ونفذت كلمته ، وانقاد له أهل تلك الناحية ، وهم ببطن حرّ « 2 » ، فأعقب الأمير أبو هاشم من ابنه عبد اللّه ، لا عقب له من غيره .
والعقب منه بابنه محمّد ، وليس له عقب من غيره ، ويكنّى أبا هاشم .
وأعقب أبو هاشم محمّد بن عبد اللّه بن أبي هاشم من أربعة رجال ، وهم : أبو الفضل جعفر ، وعلي ، وعبد اللّه ، والحسين الأصغر .
وعقب أبي الفضل جعفر بن أبي هاشم محمّد من ابنه الأمير تاج المعالي محمّد ، لا عقب له من غيره ، وامّ تاج المعالي محمّد من آل أبي الليل حسن الموسوي الداوودي الحسني ، وكان قد ولي مكّة بعد حمزة بن وهّاش .
قال الشيخ النقيب تاج الملّة والدين : وقد كان أبوه أبو الفضل جعفر وجدّه أبو هاشم محمّد أميرين بمكّة قبله ، ولعلّهما وليا قبل تاج المعالي شكر ، هكذا قال رحمه اللّه تعالى « 3 » .
وقال الشيخ جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين الداوودي الموسوي الحسني قدّس اللّه روحه في كتابه العمدة : انّ حرب بني سليمان وبني موسى كانت
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 136 .
( 2 ) في العمدة : مر .
( 3 ) عمدة الطالب ص 137 عنه .