ونسل مبارك وأخيه يحيى بن علي جميعا بخراسان « 1 » .
وأولد مكثر بن الحسن ، وانتشر نسله ، وهم بطن من الهواشم من الموسويّة من بني الحسن السبط ، وأكثرهم بالحجاز والعراق ، وانفصل منهم آل مطاعن بالحلّة الفيحاء ، وهم بنو مطاعن بن مكثر المذكور ، وهم الذين عناهم الشاعر بقوله :
من كان شكّ في أبيه وامّه * فليعتقد شكّا بآل مطاعن
ولا تصحّ رواية من زعم أنّ البيت مقول في بني مطاعن بن عبد الكريم الآتي ذكره ؛ لأنّ آل مطاعن هذا يقال لهم : القتادات ، نسبة إلى قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم ، وهم بطن من التغالبة من الموسويّة .
وبالجملة أولد مطاعن بن مكثر من ثلاثة رجال : محمّد ، وله زين العابدين انقرض . وأبو القاسم ، وعقبه متّصل من ابنه المهدي الملقّب بناصر الدين .
وإدريس ، وله مطاعن .
وأولد عبد اللّه بن أبي هاشم محمّد من ابنه سروي ، وبه عرف نسله ، فيقال لهم :
آل سروي . وقلعة السيّد سروي معروفة بين الرفيعة ، وقلعة السيّد سروي ، وقد خرب الثلاثة ، ولم تبق منها إلّا الرسوم ، وقد مررت بها في بعض أسفاري .
وأولد الحسين الأصغر بن أبي هاشم جعفر وحده ، لم أقف على خبر من نسله ، ولعلّه دارج أو منقرض ، واللّه أعلم .
[ أعقاب عبد اللّه الأكبر بن محمّد الثائر ]
وأمّا عبد اللّه الأكبر بن محمّد الثائر ، ويكنّى أبو محمّد ، فبنوه بطن من الموسويّة من بني الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، وهم بالحجاز ، ومنه شذّوا إلى العراق وغيره ، والعقب منه منتشر من ثلاثة رجال ، وهم : أحمد ، وعلي ، ومحمّد ، وامّهم امرأة من بني سليم .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 138 .