وساعة من الذهب عليها اسمه بحجارة الماس لما رآه فيها من الهمّة والاجتهاد .
وسنة ( 1869 ) م قصدت الولايات المتحدة الأميركية ومعها مكاتيب التوصية من سفير الولايات المتحدة في إيطاليا إلى رجل من أخصائه ، فوجدت أن الرجل مات فجأة قبل وصولها ، فسقط في يدها ولم تعلم ماذا تعمل ، وعرض عليهما مدير جريدة التمس التي تطبع في مدينة نيويورك أن تنشئ له ما يكتب في جريدته عن الخيول وأخبارها ، فترددت في قبول ذلك ولما لم تجد عملا آخر يقوم بمعيشتها قبلته جعلت تتردد على أسواق الخيل وميادينها ، وتكتب فيها الفصول الضافية ، وتصدّت لها بقية الجرائد في أول الأمر وسلقتها بألسنة حداد ، ولكنها عادت فأثنت عليها بما هي أهله لما رأت من بلاغة إنشائها ، وسمو مداركها ، ولين عريكتها ، وواسع خبرتها ، وأقامت في هذا المنصب أكثر من عشرين سنة ، وكانت تكاتب كثيرا من الجرائد العلمية والأدبية واشتهرت ببلاغة الإنشاء وقوة الحجة ، وكانت ثقة قومها في معرفة الخيول وزارت أوروبا مرارا عديدة وأختها المصوّرة برفقتها ومنذ عهد غير بعيد أخذت تبني دارا كبيرة وكانت تدفع نفقات البناء من المال الذي أحرزته بقلمها ، وأختها تعني بنقش الدار وتزويقها ، ولكن عاجلتها المنيّة قبل أن تسكنها وهي في الرابعة والستين من عمرها ، وقد كتبت على جبين الدهر ( ليس دون الرجال النساء ) .
« 402 » - ماري جان غومرد دوفو يريني
كونتس بارّي خليلة لويس الخامس عشر .
ولدت في قوكولور من شمبانيا سنة ( 1746 ) م ، وقتلت في باريس سنة ( 1793 ) م .
كانت بنت خياطة ، واستخدمت في مخزن بباريس تباع فيه ملابس الرأس ، وكانت ذات جمال بارع سلبت فيه قلوب كثيرين من باريس ، ومن ضمن من تعلقوا بها الكونت جان دو بارّي فأوعز إلى بعض خدمه أن يصفها
هامش
( 402 ) - لم أقف لها على ترجمة .