تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
إنجيل يوحنا . قلت هذا وأخرجت نسخة الأناجيل الفرنسوية من المكتبة ثم فتحت هذه الفصول الثلاثة وقرأت الفقرة السادسة عشرة والتاسعة والعشرين من الفصل الرابع عشر والفقرة السادسة والعشرين من الفصل الخامس عشر والفقرة الأولى والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة والثالثة عشرة من الفصل السادس المتعلقة بمجيء نبي بعد حضرة سيدنا عيسى عليه السلام . قالت الراهبة : ليس في هذه الفقرة معنى يشير إلى مجيء نبي بعد حضرة سيدنا عيسى ، والكنيسة قد فسرتها تفسيرا يختلف عما ذهبت إليه ، ولما كان إنجيل يوحنا دقيقا كان لا يمكن لكل إنسان أن يفهمه . قلت : نعم إن فهم إنجيل يوحنا كما ينبغي لفي غاية الصعوبة لكن من قراءتنا لهذه الفقرة يستفاد في أية حالة أنه سيأتي نبي آخر بعد حضرة سيدنا عيسى . قالت : والذات الذي يشير به أنه سيأتي قد ورد ذكره في الإنجيل باليونانية : ( بارقليط ) ، ومعناه في الفرنسوية ( المضري ) . قالت : نحن نظن أن البارقليط محرف عن ( بريقليت ) . قالت : إنني لم أسمع قط بكلمة : ( بريقليت ) . قلت : أما أنا فقد رأيتها في الكتب الفرنسوية . وأخرجت ترجمة القرآن الكريم بالفرنسوية من المكتبة وقرأت الآية السادسة من سورة الصف وأشرت إلى حاشية المترجم ( فارميرسكي ) المتعلقة بذلك ، وها أنا أنقلها حرفيا وذكرته حرفيا وصار تعريبه كما يأتي : إن لمحمد عند المسلمين عدّة أسماء بمعزل عن النعوت ، وبعض الصفات ، وهي تبلغ نحو المائة عدا ، فهو يسمى أحمد والمعظم والمصطفى والمختار ومحمود والمبجل إلخ ، فكلمة : ( ما هو ميت ) المستعملة عندنا مأخوذة عن محمد ( المبجل ) وهذه الكلمة آتية من أصل كلمة أحمد ومعناها تماما وهي - أي : كلمة أحمد - مماثلة لكلمة باراقليط باليونانية ، أي المعظم ، فالمسلمون يدعون أن يسوع المسيح عليه السلام وعد بمجيء محمد أخذ منه معنى بريكيلنوس ( إنجيل يوحنا السادس عشر 11 ) وأن البارقليط بارا كلينوس الذي يفسر بنزول الروح القدس ليس إلا تغير عن بريكيلنوس وتصوره ضعف إيمان المسيحيين .
معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 620 | زينب فواز العاملي / منى محمد زياد الخراط