« 266 » - سرى خانم
شاعرة تركية مشهورة ، ولدت في ديار بكر سنة ( 1814 ) ميلادية ، و ( 1230 ) هجرية .
أتت بغداد وزارت مدافن الأولياء ، ورجعت إلى ديار بكر ، ثم شخصت إلى الأستانة وتوفيت فيها .
ولها أشعار شائقة ومنظومات رائقة جميعها باللغة التركية والفارسية ، أعرضنا عن إيراد شيء منها لأنه ليس من موضوع هذا الكتاب .
« 267 » - سعدى معشوقة مالك بن عقيل العذري
كانت ذات فصاحة وأدب وجمال ، وكانت مع هذا الفتى على أعظم رتبة الحب من شدّة تعلق كل منهما بصاحبه ، وكان في الحي يحبها وهي لا تحبه ، فغار منهما فوشى به إلى أهلها فحجبوها عنه فتراسلا بالمحبة وبلغه فأرسل زوجته عن لسانها إلى مالك بشتم وقطيعة ولم يعرف أنها زوجة ذلك الرجل ولم تدر الزوجة تفصيل الأمر ، وكان عند مالك أنفة فخرج إلى مكة ناقضا للعهد ، فلما بلغ زوجة ذلك الرجل وجه الحيلة وما أخفاه زوجها أخبرت سعدى بما تم فخرجت على وجهها إلى مكة حتى اجتمعت به .
قال كعب بن مسعدة الغفاري : خرجت أنا ومالك نمشي في القمر إذا بنسوة تقول إحداهن : إي واللّه هو ، ثم قربن منّا فقالت إحداهن : قل لصاحبك :
ليست لياليك في حج بعائدة * كما عهدت ولا أيام ذي سلم
فقلت : قد سمعت فأجب . قال : قد انقطعت ، فأجب أنت . فقلت : ولم يحضرني غيره :
فقلت لها يا عزّ كلّ مصيبة * إذا وطنت يوما لها النفس ذلّت
وانصرفنا فما استقرّينا إلا وجارية تقول : أجب المرأة التي كلمتك ، فلما
هامش
( 266 ) - أعلام النساء 2 / 181 .
( 267 ) - الكامل للمبرد : 303 .