السلطاني ولدى جلالة الخلفاء العظام عموما وجلالة أمير المؤمنين خصوصا ، وكان لها وقع سياسي في الأحوال المصرية في شأن العصبة العرابية ، قيل : إنها صرفت من أربعين إلى خمسين ألف جنيه لمساعدة أخيها البرنس حليم باشا حتى إن الحكومة قبضت على وكيل دائرتها في مصر عثمان باشا لتداخله بأمرها مع عصبة الأشقياء لتستميلهم إلى أخيها .
وكان أخوها قد قل ماله ، وكانت تعينه كما تعين غيره من العائلة ، ولما دنت وفاتها أوصت له بكثير من أموالها وعقاراتها .
قال أهل الاطلاع على حقيقة حالها : إنها أصيبت بشيء من اختلال الشعور قبل موتها بمدة ، وفي تلك المدة اهتم البرنس حليم باشا بتحوير الوقفيات ، وحصر قسمها الأعظم فيه ، وفي أولاده واستغلّ الفائدة من ذلك الوقت إلى أن توفي في سنة ( 1312 ) ه .
وحينئذ قام بعض الناس وحرك أصحاب الحقوق بالمطالبة ولا يزال النزاع فيها إلى الآن « 1 » .
هامش
( 1 ) يعني في حياة المؤلفة .